المطالبة بالكشف عن مصير الساعدي القذافي

المطالبة بالكشف عن مصير الساعدي القذافي

المصدر: أنور بن سعيد-إرم نيوز

أعلنت أسرة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عن فقدان الاتصال بالساعدي القذافي منذ فترة طويلة، مشيرة إلى أنها لا تعلم ”مكان احتجازه ولا ظروف احتجازه، لكنها تعلم جيّدا أنه يقبع في معتقلات تديرها الميليشيات الليبية“.

وطالبت أسرة القذافي عبر موقع التواصل الاجتماعي، ”فيسبوك“، جميع الأطراف والمنظمات الحقوقية والقانونية وكل ذي صلة، بتحمل مسؤولياتهم تجاه اختفاء نجل الرئيس الليبي الراحل الساعدي القذافي، الذي وصفته بـ“الرهينة“.

وتابعت أنه ”بالرغم من شهادة الشهود والإجماع على تبرئته مما نسب إليه، إلا أنه تم تأجيل محاكمته وعزله عن محاميه دون أي مبررات“.

وطالبت أسرة القذافي ”الحقوقيين والقيادات الاجتماعية وكل الشرفاء والأحرار، بضرورة التحرك الفوري واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايته“، و حمّلت الميليشيات و ما وصفتها بـ“حكومات فبراير والجهات القضائية المعنية“ مسؤولية سلامة الساعدي القذافي“.

يشار إلى أنّ الساعدي كان في سجن الهضبة، الذي تديره الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، وبعد أن هاجم ثوار طرابلس، نهاية أيّار/مايو الماضي أصبح تحت سيطرتهم.

و كانت قبيلة القذاذفة التي ينتمي إليها الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، أكدت أنها لن تتهاون حيال مصير نجله الساعدي الذي يقبع في سجن النهضة، مطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين في السجون الليبية.

وحذر محامي الساعدي، خالد الزايدي، في تصريحات سابقة، من ”تدهور الحالة الصحية“ للساعدي معمر القذافي، المحتجز داخل سجن الهضبة في طرابلس نتيجة إصابته بورم و تقرحات فى الكبد وعدة أمراض أخرى، وحرمانه من تلقي العلاج، وامتناع إدارة السجن عن تنفيذ توصية بالإفراج الصحي عنه بناءً على تقرير اللجنة الصحية المكلفة بمتابعة السجناء“.

وكانت النيجر سلمت نجل القذافي الساعدي إلى السلطات الليبية بطرابلس في آذار/ مارس 2014 بعد تقديم ضمانات له.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة