سلامة: تقدُّم بخطة العمل الأممية المرتكزة على إجراء انتخابات في ليبيا

سلامة: تقدُّم بخطة العمل الأممية المرتكزة على إجراء انتخابات في ليبيا

المصدر: الأناضول

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، اليوم الثلاثاء، تقدّم خطة العمل التي تبنّاها مجلس الأمن الدولي قبل 3 أشهر، والمرتكزة على إجراء انتخابات في ليبيا.

جاء ذلك عقب لقاء جمع سلامة، اليوم، مع عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق (شرق)، تلاه لقاء آخر مع بعض النواب.

ونقل بيان لمجلس النواب الليبي، عن سلامة قوله: ”أُحطت علمًا بالتوافق الواسع الذي يجمع القادة الليبيين حول ضرورة القيام بانتخابات رئاسية وبرلمانية ذات مصداقية“.

وأضاف ”سلامة“ أنه أكد لرئيس مجلس النواب أن ”بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تعمل، منذ 3 أشهر، مع المفوضية العليا للانتخابات ومختلف مؤسسات الدولة، للتسريع من النجاح في إجراء هذه الانتخابات“.

وأكد المبعوث الأممي سعيه إلى أن ”تتوافر الشروط اللازمة في الانتخابات المقبلة ذات المصداقية، منها الشروط السياسية والأمنية والتقنية والتشريعية، لتكون نموذجًا للانتخابات المثبتة للشرعية في ليبيا، وليس كما حصل في مراحل سابقة“.

واختتمت، قبل أشهر، ثاني جولات مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي، شاركت فيها لجنتا حوار من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، برعاية البعثة الأممية التي أطلقت في 20 أيلول/سبتمبر الماضي، خريطة طريق تنتهي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في البلاد.

وتعتمد الخريطة التي طرحها المبعوث الأممي على 3 مراحل من المفترض أن تنتهي مرحلتاها الأولى والثانية خلال عام، بحسب الوعاء الزمني الموضوع في تلك الخريطة.

وتنص الخريطة في مرحلتها الأولى على وجوب ”تعديل الاتفاق (اتفاق الصخيرات)، والذي بمجرد اعتماده، ستبدأ المرحلة الثانية، وهي عقد مؤتمر وطني يهدف إلى فتح الباب أمام أولئك الذين تم استبعادهم (من جولات الحوار السابق)“.

ووُقّعت، في منتجع الصخيرات بالمغرب، في 2015، وثيقة اتفاق سياسي بين أطراف النزاع السياسي الليبي لإنهاء حالة الانقسام في البلاد وتشكيل حكومة وفاق وطني، لكنها لم تحظ، إلى اليوم، بثقة البرلمان إلا أنها تلقى دعمًا واعترافًا دوليًا واسعًا.