من التحصين إلى الوقاية.. مصر تتجه إلى استراتيجية جديدة بمواجهة الإرهاب

من التحصين إلى الوقاية.. مصر تتجه إلى استراتيجية جديدة بمواجهة الإرهاب

المصدر: عبدالله المصري- إرم نيوز

كشف مستشار الرئيس المصري للشؤون الأمنية، اللواء أحمد جمال الدين، عن استراتيجية جديدة لمواجهة الإرهاب تعتمد على نظرية ”الوقاية خير من العلاج“ عبر رصد من لديهم قابلية للتطرف وعلاجهم ”فكريًا أو ماليًا“.

وقال جمال الدين، خلال ورشة عمل ”آليات مواجهة التطرف“ اليوم الثلاثاء إن مصر ”تدرس التحول من استراتيجية التحصين من الإرهاب إلى استراتيجية رصد المواطنين المشتبه بهم وعلاجهم نفسيًا وذهنيًا من الإرهاب“.

وتعتمد الاستراتيجية المذكورة، على ”رصد من لديه قابلية للتطرف والإرهاب ثم إجراء بحث حقيقي للحالة، وبالتالي تحديد العلاج المناسب، وفقًا لما تتطلبه الحالة“.

وفرضية مستشار رئيس الجمهورية جاءت بعدما اكتشف أن ”من بين الإرهابيين أغنياء لديهم أموال كثيرة، ومنهم متعلمون وصلوا إلى مراحل متقدمة في التعليم، ورغم ذلك انخرطوا في الإرهاب“.

وقال إن ”القضية متعلقة بالنفس البشرية، لذلك فإن هذه الاستراتيجية الجديدة تنقذهم قبل الانخراط في عملية الإرهاب وبالتالي سيكون من الصعوبة إعادتهم مرة ثانية“.

وأكد جمال الدين، أن ”مصر بحاجة إلى تطوير الاستراتيجية الحالية لمواجهة الإرهاب وتطوير آلياتها“، مشددًا على أهمية ”التواصل مع الشباب والطلاب وتحليل الظاهرة عن قرب“.

من جهته أشاد الخبير الأمني، اللواء محمد نور الدين، بالاستراتيجية التي أعلنها مستشار الرئيس لكن على المدى البعيد، أما الآن فلابد من مواجهة الإرهابيين أمنيًا للقضاء عليهم.

وبعد المواجهة الأمنية أولاً شدّد ”نور الدين“ خلال تصريح خاص لـ“إرم نيوز“ على ”ضرورة إشراك المؤسسات الدينية والأزهر ووزارة الشباب لتقويض هذه الأفكار الإرهابية والقضاء عليها، وحماية الأجيال الجديدة من التطرف“.

إلى ذلك، تبحث لجنة حقوق الإنسان في البرلمان المصري إجراء عملية تأهيل للشباب المعتقلين عقب خروجهم من السجن.

وكانت ”إرم نيوز“ نشرت قبل يومين تقريرًا يتعلق بتشكيل لجنة بقيادة وزراء وبرلمانيين وأعضاء في لجنة العفو الرئاسي تهدف إلى إعادة تأهيل الشباب الذين تم الإفراج عنهم خلال الفترة الماضية وتغيير أفكارهم المتشددة التي تسببت في حبسهم أو التي اكتسبوها خلال فترة تواجدهم في السجون مع الإخوان.

مواد مقترحة