جاد: نظام مبارك لجأ لقضايا الانقسام في العرق والدين

جاد: نظام مبارك لجأ لقضايا الانقسام في العرق والدين

المصدر: القاهرة- من محمد عبد المنعم

قال نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية وعضو مجلس الشعب السابق, الدكتور عماد جاد, إنه قبل قيام ثورة 25 كانون الثاني/يناير لم يكن مرتاحا لمشهد الخريطة الحزبية، لأن الحزب الوطنى كان مسيطرا على الأحزاب ولم يكن هناك أحزابا جادة سوى حزبي الوفد والتجمع.

وأضاف جاد في تصريحات خاصة لـ“إرم“ أن نظام مبارك لجأ في عام 2010 إلى قضايا الانقسام في العرق والدين بإشعال الفتن، بدءا من جريمة نجع حمادي وانتهاء بحادث كنيسة القديسين، وهذا المشهد ذكره بعام 1980 وحالة الاحتقان التي شهدتها مصر وقتها بسبب قضايا الطائفية في عهد السادات.

وأشار إلى أن حالة التبلد والشيخوخة التي أصابت نظام مبارك هي التي شكلت كرة الثلج والتي أدت لإشتعال ثورة 25 يناير, مشددا على أن النظام وقتها أجرم أكثر من مرة بعدم إدراكه رسالة الشباب الذي نزل إلى الشارع، وبعد خطاب مبارك وسماحه بموقعة الجمل. واوضح جاد أنه حتى الآن لم تكشف طبيعة العلاقة التي جمعت الإخوان بالمجلس العسكري بعد ثورة 25 يناير, مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو من مكن الإخوان والسلفيين من المشهد السياسي بعد الثورة.

وفيما يتعلق بأسباب استقالته من حزب المصري الديمقراطي، كشف جاد أنه يوم 25 حزيران/يونيو، وقبل اندلاع الثورة الثانية تم عقد اجتماع في الحزب، وتبين له أن هناك قيادات من الحزب كانت على اتصال مع الإخوان وكانوا يرفضون المشاركة في الثورة، حتى لا يعادوا الإخوان وحتى بعد اندلاع الثورة، استمرت بعض القيادات في التواصل معهم على اعتبار إمكانية عودتهم مرة أخرى للحكم، ما دفعه ودفع الإعلامية أماني الخياط إلى تقديم استقالتهما من الحزب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com