لليوم الثاني على التوالي.. تواصل المظاهرات المناهضة للفساد في إقليم كردستان

لليوم الثاني على التوالي.. تواصل المظاهرات المناهضة للفساد في إقليم كردستان

المصدر: بغداد - إرم نيوز 

تجددت التظاهرات في محافظة السليمانية وأجزاء من أربيل صباح اليوم الثلاثة، للمطالبة بتحسين الواقع المعيشي وصرف رواتب الموظفين المستقطعة منذ أربع سنوات.

وكان متظاهرون كرد غاضبون، قد أحرقوا عددا من مقرات الأحزاب في محافظة السليمانية وأربيل، احتجاجًا على تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية.

وأقدم المحتجون الغاضبون على اقتحام عدد من مقرات الأحزاب في حلبجة ورانية وكلار وكويسنجق، فيما قاموا بإضرام النار في مقر حزبي في منطقة كفري بالسليمانية.

وقالت وسائل إعلام كردية، إن ثلاثة أشخاص أصيبوا خلال التظاهرات التي شهدتها السليمانية وقضاء كويه في أربيل، حين تجمع عدد من المواطنين والمعلمين أمام مبنى قائممقامية القضاء.

ويطالب الموظفون وأغلبهم من الكوادر التدريسية بصرف مستحقاتهم المالية التي استقطعتها حكومة الإقليم بسبب الأزمة المالية مع الحكومة الاتحادية منذ عام 2014، حيث قامت حكومة الإقليم باستقطاع رواتب الموظفين إلى الربع، واعتبرت ما تبقى من الرواتب دين للمواطنين على الحكومة.

اتهامات تطال حزب طالباني

وأغلب التظاهرات سابقاً كانت تتوجه نحو سياسيات بارزاني، لكن هذه المرة ندد المحتجون بحزب طالباني الحاكم في السليمانية، واتهموه بالفساد المالي.

كما ندد المتظاهرون بما قالوا إنه تؤاطؤ حزب طالباني في السماح للقوات العراقية بانتزاع محافظة كركوك في السادس عشر من أكتوبر الماضي.

وبدورها أدانت حكومة الإقليم أعمال العنف التي صاحبت التظاهرات، وأكدت أن التظاهر حق ديمقراطي مشروع للمواطنين لكن يجب أن يمارس ضمن حدود القانون بعيداً عن العنف والتخريب، بحسب بيان للحكومة.

وفي السليمانية، اعتبر مدير وكالة الحماية والمعلومات في الإقليم لاهور شيخ جنكي، وهو من عائلة طالباني تطور الأحداث الأخيرة في الإقليم جاء بسبب أخطاء نظام الحكم، وأكد في بيان وقوفه مع التظاهرات.

في الأثناء يغيب رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني ونائبه قوباد طالباني عن الأوضاع في الإقليم بسبب الزيارة التي يقومون بها إلى ألمانيا، لكن الاحتجاجات لاحقتهم، وتعرضوا هناك إلى مضايقات من قبل محتجين كرد.

وتسود حالة من القلق الشديد والحذر وسط السليمانية، حيث بدت الأسواق خالية من المارة، وأغلقت المحال التجارية، فيما أبدى مواطنون تخوفهم من تفاقم الأوضاع التي ربما تؤدي إلى تدخل من قبل حكومة بغداد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com