نائب الرئيس العراقي يحذّر من تداعيات الأوضاع في إقليم كردستان

نائب الرئيس العراقي يحذّر من تداعيات الأوضاع في إقليم كردستان

المصدر: الأناضول

حذّر نائب الرئيس العراقي إياد علاوي، اليوم الإثنين، من تفاقم الأوضاع في إقليم شمالي البلاد ”كردستان“، على خلفية موجة تظاهرات بدأت صباح اليوم، في مدينة السليمانية، تطالب بالإصلاح وتحسين الأوضاع المعيشية.

وتظاهر آلاف المدنيين في مناطق ”طق طق“، وكلار، وراوندوز، وحلبجة، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية التي يشهدها إقليم كردستان، وعدم صرف رواتب الموظفين.

وقال علاوي في بيان له: إن ”المواطن الكردي تُرك ليتحمل نتائج وتداعيات استمرار الأزمة بين الحكومة الاتحادية وإدارة إقليم الشمال، بعد أن كان يُمنّي النفس بإيجاد حلول عاجلة لموضوع تأخر الرواتب، وهو ما أثّر سلبًا على وضعه المعيشي“.

ودعا إلى تحرك عاجل لأجل حسم ملف الخلاف بين الحكومة الاتحادية والإقليم، في ضوء المبادرة التي تقدم بها والجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم.

وطرح علاوي في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، مبادرة من 6 نقاط، تتضمن تجميد نتائج استفتاء الانفصال الذي أجراه إقليم الشمال في 25 من ذات الشهر، وبدء ”حوار وطني مسؤول“ بين قادة الإقليم وبغداد.

وشدد نائب الرئيس العراقي، في بيانه، على ”ضرورة أن تتحمل الحكومة الاتحادية مسؤولياتها إزاء التطورات التي يشهدها الإقليم“، محذرًا من أن ”تفاقم الأوضاع ستكون له تداعيات سلبية لن تتوقف عند حدود الإقليم“.

ويشهد إقليم شمالي العراق أزمة اقتصادية خانقة منذُ أكثر من سنتين؛ نتيجة الخلافات بين الإقليم والحكومة المركزية في بغداد، واشتدت الأزمة بعد إجراء استفتاء الانفصال الباطل، وما تبعه من عقوبات فرضتها بغداد على الإقليم بسبب إجرائه الاستفتاء.

وشهدت تظاهرات اليوم، اقتحام محتجين في منطقة ”بيره مكرون“، التابعة لمحافظة السليمانية، مقرات 4 أحزاب كردية، وأضرموا النار فيها، وهي مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغيير ”معارضة“، والاتحاد الإسلامي الكردستاني ”معارضة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com