أخبار

لبنان.. الممثل زياد عيتاني يتراجع عن اعترافه بالتجسس لصالح إسرائيل
تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2017 16:43 GMT
تاريخ التحديث: 18 ديسمبر 2017 16:43 GMT

لبنان.. الممثل زياد عيتاني يتراجع عن اعترافه بالتجسس لصالح إسرائيل

زياد عيتاني، ممثل لبناني في مطلع الأربعينيات، ذاع صيته في السنوات الماضية، في أعمال مسرحية هزلية، تناولت خصوصًا تاريخ مدينة بيروت.

+A -A
المصدر: ا ف ب

مثل الممثل والمخرج اللبناني زياد عيتاني، الموقوف منذ أواخر الشهر الفائت؛ بشبهة ”التخابر والتواصل والتعامل“ مع إسرائيل، للمرة الأولى، الإثنين، أمام القضاء العسكري في بيروت، في جلسة تراجع فيها عن اعترافات سابقة، بجمع معلومات وتقديمها لضابطة إسرائيلية.

وقال مصدر قضائي، إن قاضي التحقيق العسكري الأول في بيروت رياض أبو غيدا، استجوب عيتاني على مدى ثلاث ساعات، في جلسة، ”تمت خلالها مواجهته باعترافاته الأوليّة، وببيانات الاتصالات الموجودة في الملف، وبالرسوم التشبيهية للفتاة الإسرائيلية التي كان يتواصل معها“.

وذكر المصدر، أن عيتاني تراجع خلال الجلسة، ”عن الجزء المتعلق بجمع معلومات وتقديمها“ لمشغّلة في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، كان قد أقر في اعترافات سابقة بتواصله معها، عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

لكن بعد مواجهته ”بأدلة ووثائق، منها اتصالات بالفتاة الإسرائيلية، وتبادل الرسائل عبر تطبيقي فيسبوك وواتساب“، أجاب عيتاني، ”بأنه لا ينفي التواصل معها، لكنه لم يكن يعرف أنها إسرائيلية“، بحسب المصدر القضائي.

وسيواصل القضاء العسكري تحقيقاته في الملف، عبر استدعاء عدد من الشهود إلى جلسة، يعقدها الأسبوع المقبل، وفق المصدر عينه.

وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية، أوقفت عيتاني، في 23 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت؛ للاشتباه بأنه قام ب“التخابر والتواصل والتعامل“ مع إسرائيل.

وذكر بيان لجهاز أمن الدولة حينها، أن الممثل البالغ من العمر 42 عامًا، ”اعترف“ خلال التحقيق معه ”بما نسب إليه“، مشيرًا إلى أن من بين المهام التي طُلبت منه، ”رصد مجموعة من الشخصيات السياسية رفيعة المستوى، وتوطيد العلاقات مع معاونيهم المقربين؛ بغية الحصول منهم على أكبر كم من التفاصيل، المتعلقة بحياتهم ووظائفهم والتركيز على تحركاتهم“.

وأكد البيان، عن عمل الموقوف على ”تأسيس نواة لبنانية؛ تمهد لتمرير مبدأ التطبيع مع إسرائيل، والترويج للفكر الصهيوني بين المثقفين“.

وزياد عيتاني، ممثل لبناني في مطلع الأربعينيات، ذاع صيته في السنوات الماضية، في أعمال مسرحية هزلية، تناولت على وجه الخصوص تاريخ مدينة بيروت وعاداتها، والتغيّرات التي طرأت عليها في العقود الماضية. ولاقت أعماله، وخاصة ”بيروت طريق الجديدة“، إقبالًا جماهيريًا واسعًا؛ جعل عروضها تستمر على مدى سنوات.

وقبل دخوله معترك المسرح، عمل عيتاني في الصحافة، ونشر مقالات عدة، في صحف عربية تصدر من بيروت.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك