إسرائيل تنصب كاميرات مراقبة جديدة في منطقة باب العامود بالقدس (صور)

إسرائيل تنصب كاميرات مراقبة جديدة في منطقة باب العامود بالقدس (صور)

المصدر: معتصم محسن - إرم نيوز

قامت السلطات الإسرائيلية، اليوم الإثنين، بتركيب كاميرات مراقبة جديدة في جميع أنحاء منطقة باب العامود، أشهر أبواب القدس القديمة، والطرق المؤدية إليها.

وتعد منطقة باب العامود، مركزًا رئيسيًا لاحتجاجات الفلسطينيين على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السادس من ديسمبر/كانون الأول الجاري، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعزمه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس. وشهدت المنطقة مواجهات عنيفة بين المحتجين والقوات الإسرائيلية.

وتُضاف الكاميرات الجديدة، إلى عشرات الكاميرات التي نصبتها أجهزة الأمن الإسرائيلية وسط القدس، وخاصة في المنطقة الممتدة من حي المصرارة وباب العامود وشارع نابلس، مرورًا بشارع السلطان سليمان، ووصولاً إلى باب الساهرة وشوارع صلاح الدين والرشيد والزهراء.

واعتبر رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أن ”ما تقوم به سلطات الاحتلال؛ دليل قاطع على أن إسرائيل قد فشلت في ضبط الأمن في هذه المدينة المباركة المقدسة؛ لأنها سلطة احتلال، وأن المحتل يبقى مضطربًا ويبقى مرتبكًا وخائفًا؛ لذلك لا يهمنا تركيب هذه الكاميرات.“

وأضاف، أن ”الهدف من تركيب تلك الكاميرات؛ هو مراقبة تحركات المقدسيين، وخصوصًا ما يقومون به من نشاطات رافضة للاحتلال وسياساته“، مؤكدًا أن ”المقدسي يتحرك علنًا ولا يتحرك سرًا، فهو لا يكترث هل روقب أم لم يراقب، وهل لاحقته الكاميرات أم لا ، فالنتيجة لديه واحدة. إنه صاحب حق، ولن يثنيه شيء عن المطالبه بحقه والدفاع عنه.“

وذكر المركز الإعلامي للقدس والمسجد الأقصى، أن القوات الإسرائيلية استخدمت آليات ضخمة؛ لتجديد كاميرات المراقبة الموجودة في منطقة باب العامود، وتركيب كاميرات جديدة، مشيرًا إلى أن عملها، ”تزامن مع قيام موظفي بلدية الاحتلال في القدس، بقص جذوع الأشجار المحاذية لسور البلدة القديمة؛ بحجة أنها تحجب الرؤية عن كاميرات المراقبة، وقوات الاحتلال في المنطقة.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com