سرايا القدس تقصف تل أبيب بصارخ براق 70 لأول مرة

سرايا القدس تقصف تل أبيب بصارخ براق 70 لأول مرة

المصدر: القدس المحتلة – من نظير طه

بثت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تسجيلاً مصوراً لعملية قصفها صواريخ براق 70 لمدينة تل أبيب.

وأعلنت السرايا في بيان، مساء الثلاثاء، وصل لشبكة إرم الإخبارية نسخة منه،عن قصف مدينة تل أبيب المحتلة بصاروخين بعيدين المدى لأول مرة من نوع براق 70، أحدهما استهدف مطار بن غوريون، في إطار معركة ”البنيان المرصوص“ التي أطلقتها رداً على العدوان الإسرائيلي.

وتعد هذه المرة الأولى التي تقصف فيها سرايا القدس مدينة تل أبيب المحتلة منذ معركة السماء الزرقاء في نوفمبر 2012، حيث قصفت السرايا حينها المدينة بصاروخ فجر 5.

واعترفت إسرائيل بسقوط الصاروخين في مدينة تل أبيب، بعد أن دوت صفارات الإنذار في المدينة.

ويُعد مطار بن غوريون أكبر مطار في إسرائيل ويقع في الجنوب الشرقي لمدينة تل أبيب.

وقالت سرايا القدس في بيان لها، إن وحداتها الصاروخية تمكنت صباح اليوم الثلاثاء من قصف مدن (أسدود – بئر السبع – عسقلان – نتيفوت – أوفكيم) بـ 60 صاروخاً.

إسرائيل تعتقل قيادياً في ”الجهاد الإسلامي“

وفي سياق متصل، اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والأسير المحرر خضر عدنان (38 عاماً) خلال عبوره، مساء الثلاثاء، الطريق بين مدينتي جنين ونابلس، شمال الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نصبت كميناً لعدنان بعد إدلائه بتصريحات صحفية على إحدى الفضائيات قال فيها إنه على يقين بأن ”المقاومة الفلسطينية في غزة ستدك الكيان الإسرائيلي بالصواريخ خلال الساعات القادمة رداً على ما يرتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني“.

وبدوره، قال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن الاحتلال يسعى لتغييب عدنان، في ظل حالة الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.

وطالب الخفش وسائل الإعلام بالاهتمام بقضية الأسرى في ظل الحرب، وأن الاحتلال يريد أن يستغل انشغال العالم بالحرب باعتقال الرموز ومن ضمن هؤلاء الأسرى الذين أضربوا عن الطعام لفترات طويلة، وهم حسن الصفدي، وجعفر عز الدين، وطارق قعدان، بالإضافة إلى خضر عدنان.

صواريخ المقاومة تصيب الإسرائيليين بالصدمة

وفي سياق آخر، اعترفت صحيفة إسرائيلية بأن صواريخ القسام، التي أطلقت مساء الثلاثاء، أصابت السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بصدمة كبيرة.

وبححسب ”يديعوت أحرونوت“ الإسرائيلية، وصلت هذه الصواريخ لأكثر من 112 كيلومتر، حيث سقط صاروخ في مدينة الخضيرة، شمال إسرائيل.

وعلقت الصحيفة: ”أكثر المتشائمين في المؤسسة الأمنية كان يتوقع أن تصل صواريخ حماس شمال تل أبيب وهاشارون فقط“.

ولفتت إلى أن ملايين السكان في دولة الاحتلال لم يتوقعوا أن تصل صواريخ المقاومة للمناطق التي يقطنوا فيها وخاصة أولئك الذين يسكنوا في المناطق الشمالية.

كما قالت القناة الإسرائيلية السابعة: ”لا أحد في قيادة إسرائيل يفهم ما جرى، فشل استخباراتي كبير بشأن معلومات الأمن حول قدرات حماس الصاروخية“.

وعلى إثر ذلك، أمرت قيادة الجبهة الداخلية بفتح الملاجئ في شارون وبيت شيمش والقدس والمستوطنات المحاذية لها، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار تساقط الصواريخ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com