الجمالي: أسس حل الأزمة الليبية متوافرة بقوة والانتخابات فرصة لإنهاء الفوضى

الجمالي: أسس حل الأزمة الليبية متوافرة بقوة والانتخابات فرصة لإنهاء الفوضى
أقر المبعوث الخاص الجديد للجامعة العربية إلى ليبيا، الديبلوماسي التونسي صلاح الدين الجمالي، أن الدول العربية ربما لا تتبنى نفس الموقف بشأن الحل في ليبيا، لكنه أشار إلى أن دوره يتمثل في توحيد الرؤى والانسجام بين هده الدول. وأشار الجمالي، إلى أنه سيلتقي الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، غدا الإثنين، لتحديد رؤية الجامعة بشأن ليبيا، دون تحديد موعد لقائه بأطراف الصراع في ليبيا، والتي دعا إلى عدم إقصاء أي طرف منها. وقال الجمالي، في مقابلة خاصة مع الأناضول، في تونس، "ليبيا تعيش منذ 5 سنوات وضعا.. الدولة فيها شبه مفقودة، والفوضى عامة". ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

رأى المبعوث الخاص لجامعة الدول العربية إلى ليبيا، صلاح الدين الجمالي، أن أسس الحل السياسي في البلاد ”متوافرة بقوة“، مشيرًا إلى أن إجراء الانتخابات يعد فرصة لحل الأزمة.

وقال الجمالي، في تصريح لـ“إرم نيوز“ إن ”أسس الحل السياسي في ليبيا متوافرة بقوة، والخلافات الحالية ليست عميقة لأنها تتعلق ببعض المسائل الإجرائية والجزئية“.

واعتبر أن ”تنظيم الانتخابات في ليبيا، يعد الحل الأساسي والضروري، لإنهاء الفوضى في البلاد“، لكنه تساءل في الوقت نفسه حول ”مدى جاهزية السلطات الليبية لهذا الاستحقاق الانتخابي التاريخي“.

ودعا ”الفرقاء الليبيين إلى مزيد من التفاهم، والاقتناع بأن الوضع الحالي مؤقت، وأن المرحلة تحتم الحوار والانخراط في الجهود التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة“.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، أعلن أن عملية تسجيل الناخبين في ليبيا ستنطلق خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وقال سلامة في تصريحات صحفية: ”على الليبيين اختيار شكل الحكم الذي يريدونه، وسنبدأ خلال ديسمبر كانون الأول الجاري تسجيل الناخبين عبر مفوضية الانتخابات، ويجب أن يسمح لها بالعمل في كامل أنحاء ليبيا“.

من جانب آخر، كشف الجمالي، أنه سيلتقي ”قريبًا“، القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر، لـ“الاستماع إلى رؤيته واقتراحاته حول عملية التسوية السياسية في ليبيا“.

وأشار إلى أن حفتر ”يظل شخصية محورية لها وزنها و دورها في حل الأزمة الليبية، بعد الإنجازات المهمة التي حققها في الحرب ضد التطرف“.

وأضاف أنه ”يعتقد أن القائد العام للجيش الليبي يمكن أن يساهم بشكل فعال في بناء مستقبل ليبيا الجديدة وفي تحقيق آمال شعبها وإيصالها إلى بر الأمان وإعادة دور الدولة الليبية“.

ولم يعلن الجمالي عن موعد محدد للقاء حفتر، لكنه رجح أن يتم ذلك قبل نهاية هذا الأسبوع الجاري، مشيرًا إلى أنه ”سيبحث معه مدى تقدم عملية التسوية في ليبيا، في إطار الجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية لحل الأزمة في البلاد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com