العزام يفوز برئاسة مجلس شورى إخوان الأردن

العزام يفوز برئاسة مجلس شورى إخوان الأردن

المصدر: عمان- من حمزة العكايلة

أسفرت نتائج انتخابات مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، عن فوز مرشح تيار الصقور، عبد المحسن العزام، بمنصب رئيس المجلس، على حساب رئيسه السابق، علي أبو السكر، بفارق سبعة أصوات.

وقالت مصادر إخوانية، إن ”الانتخابات التي شارك فيها 77 قيادياً إخوانياً من أصل 80 (العدد الكلي لأعضاء مجلس الشورى)، أشرف عليها أكبر القيادات سناً، الدكتور عبد اللطيف عربيات، حيث حاز العزام -وهو رئيس فرع الحزب في إربد، شمال عمان- على 41 صوتاً، مقابل 34 لأبو السكر“.

وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم“، أن ”انتخابات المحاكم الداخلية للحزب الذي يعد الذراع السياسية لإخوان الأردن، وكذلك انتخاب الأمين العام للحزب خلفاً للقيادي حمزة منصور، تأجلت إلى موعد آخر، بناء على طلب عربيات بصفته رئيساً للجنة المصالحة بين قيادات الإخوان“.

ورجحت المصادر تزكية المراقب العام الأسبق للجماعة، سالم الفلاحات، لمنصب الأمين العام، ليكون بذلك ممثلا لتيار الحمائم في تقاسم المواقع القيادية للجماعة والحزب.

ويعتبر العزام من أنصار التيار المحافظ في الجماعة، الذي بدأ خلافه يظهر جلياً مع أعضاء مبادرة زمزم، التي يقودها القيادي رحيل الغرايبة برفقة جميل دهيسات ونبيل الكوفحي.

وسبق للعزام المقرب من قيادة الجماعة الحالية ممثلة بالمراقب العام، همام سعيد، ونائبه زكي بني إرشيد، أن انتقد علناً مؤتمر إصلاح الجماعة، الذي عقد في إربد، إثر فصل قيادات زمزم.

وقال عزام إن ”المؤتمر أكبر من اسمه بكثير، سواء من حيث عدد المشاركين فيه، أو العنوان الذي يحمله“، معتبرا من شاركوا فيه ”ليسوا من أهل الاختصاص ممن يتسمون بالتحليل العلمي والموضوعي وتقديم الأدلة والبراهين“.

وفي أول تصريح صحفي له عقب فوزه في الانتخابات، أشار العزام إلى ”أهمية الوحدة الوطنية في البلاد بصفتها حجر الزاوية في بناء موقف صلب قوي لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها الوطن، وذلك يتطلب الجلوس إلى طاولة الحوار عبر مؤتمر وطني يمثل الأحزاب والنقابات والنظام“.

وأضاف العزام أن ”التحديات الخارجية تفرض على كافة القوى الوطنية والسياسية الوقوف بجانب الجيش الأردني، خصوصا أن الخطر القادم من جانب الكيان الصهيوني يتمثل في الإصرار على تهيئة الأردن كوطن بديل“.

وبخصوص مطالب الحزب على المستوى الداخلي، بين العزام أنه ”لا بديل عن الإصلاح وتعديل الدستور، بما يمكن من استعادة المواطن لحقه وسلطته في اختيار من يمثله“، مؤكداً على تمسك الحزب بأسلوبه السلمي المرتكز على الحوار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com