الائتلاف السوري المعارض يؤجل اجتماعا مخصصا لانتخاب رئيس جديد له

الائتلاف السوري المعارض يؤجل اجتماعا مخصصا لانتخاب رئيس جديد له

اسطنبول ـ قالت بهية مارديني المستشارة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض، الجمعة، إنه تقرر تأجيل اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الذي كان مقرراً أن يبدأ اليوم لانتخاب رئيس جديد له ونوابه الثلاثة إلى الإثنين المقبل.

وبيّنت مارديني أنه تم تأجيل الاجتماع لثلاثة أيام لبحث المواضيع المطروحة على جدول الأعمال التي من ضمنها انتخاب رئيس جديد للائتلاف خلفاً لرئيسه المنتهية ولايته أحمد الجربا ونوابه الثلاثة.

ولم توضح المستشارة أسباب تأجيل الاجتماع، غير أن مصادر خاصة في الائتلاف قالت إن تأجيل الاجتماع جاء بسبب عدم الاتفاق على اسم مرشح ”توافقي“ لمنصب رئيس الائتلاف.

وكان بدر جاموس الأمين العام للائتلاف قال في تصريحات سابقة إن ”الاجتماع المرتقب للهيئة العامة سيبحث إضافة إلى انتخاب رئيس للائتلاف ونوابه، مستجدات الأوضاع في سوريا ودور الائتلاف في المرحلة المقبلة، وكذلك تعديلات في نظامه الأساسي وتوسيع مشاركة المرأة فيه“.

وقال قيادي في الائتلاف السوري المعارض، إن هناك 4 أسماء يتم تداولها لشغل منصب رئيس الائتلاف خلفاً لأحمد الجربا، إلا أنه في الوقت نفسه لم يستبعد حصول ”مفاجآت“ في اللحظات الأخيرة.

وأوضح القيادي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن كلاً من رياض حجاب رئيس الوزراء المنشق عن النظام وعضو الائتلاف، وهادي البحرة وسالم المسلط عضوا الهيئة السياسية للائتلاف، وموفق نيربية عضو الهيئة العامة فيه، وممثل الائتلاف في الاتحاد الأوروبي، هم أبرز من يتم تداول أسمائهم لخوض انتخابات رئاسة الائتلاف.

ولفت إلى أن هناك حالة من الشد والجذب الحاد داخل الائتلاف حول الأسماء المطروحة، مشيراً إلى أنه لم يعلن أي من الشخصيات الأربع أو غيرها رسمياً عزمه خوض الانتخابات.

وفي الوقت نفسه، لفت القيادي إلى أن تمديد فترة رئاسة الائتلاف لتصبح سنة واحدة بدلاً من ستة أشهر ستطرح للمناقشة خلال اجتماع الهيئة العامة المقبل، مشيراً إلى أن هذا المقترح سيطبق على الفترة التي تلي ولاية الجربا.

وأعادت الهيئة العامة للائتلاف، مطلع العام الجاري، انتخاب الجربا لولاية ثانية مدتها 6 أشهر، انتهت مطلع الشهر الجاري، على حساب حجاب الذي ترشح مقابله لرئاسة الائتلاف، حيث حصل الجربا على ٦٥ صوتاً مقابل ٥٢ صوتا لمنافسه.

وتأسس ”الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية“ في العاصمة القطرية الدوحة، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، ليكون المظلة الأكبر للمعارضة السورية، وممثلها الأساسي في المؤتمرات والمناسبات الدولية، وحظي باعتراف الكثير من العواصم العربية ”ممثلا شرعيا للشعب السوري“، وقررت عدد من الدول مؤخراً مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا اعتبار ممثليه ”بعثات دبلوماسية“ لديها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com