المعارضة الموريتانية مهاجمة الحكومة: نعيش احتقانًا حقيقيًا وتقهقرًا ديمقراطيًا

المعارضة الموريتانية مهاجمة الحكومة: نعيش احتقانًا حقيقيًا وتقهقرًا ديمقراطيًا

المصدر: الأناضول

انتقدت المعارضة الموريتانية الأوضاع الاقتصادية والسياسية والحقوقية في البلاد، معتبرة أن البلاد ”تعيش احتقانًا حقيقيًا“.

وقال المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، وهو أكبر ائتلاف لأحزاب المعارضة في موريتانيا، في بيان، الإثنين، إن ”السؤال الذي بات يتردد على لسان كل موريتاني هو إلى أين تسير موريتانيا؟“.

ودعا المنتدى، الشعب لـ“التكاتف من أجل وضع حد، لواقع مزرٍ يعيشه البلد على كافة الأصعدة“.

وأضاف: ”تقهقر المسلسل الديمقراطي، وحل تسلط الفرد محل سلطة القانون، وانتهاك الدستور، وتم الاعتداء على المؤسسات المنتخبة، وتشويه رموز الوطن وتجريمها، في محاولة لطمس تاريخ البلد ومحو ذاكرته“.

وأشار إلى أن السلطات تعمدت في الفترة الأخيرة ”الاعتداء على الحريات وقمع التظاهرات والاحتجاجات السلمية، وحظر نشاطات الأحزاب، وإسكات الإعلام الحر، والاعتداء على حصانة البرلمانيين وسجنهم، ومتابعة الصحفيين والنقابيين ورجال الأعمال والمدافعين عن حقوق الإنسان، ومعاملة الجميع بالغطرسة والاحتقار، لا فرق في ذلك بين معارض أو موالٍ“.

ولم يتسنَ على الفور الحصول على تعقيب من الحكومة حول ما ورد في بيان أحزاب المعارضة.

وأعلن المنتدى عزمه تنظيم مسيرة في 16 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، قال إنها ستكون ”الأهم“ وذلك ضد سياسة الحكومة.

وتنظم القوى المعارضة في البلاد منذ سنتين، مظاهرات ومهرجانات تنتقد أداء رئيس البلاد محمد ولد عبدالعزيز، وتدعو للتعبئة من حين لآخر من أجل الضغط لإجباره، على عدم الترشح لولاية رئاسية ثالثة.

وأعلن الرئيس ولد عبدالعزيز، أكثر من مرة، أنه لن يترشح لولاية ثالثة وسيترك السلطة منتصف 2019، لكن أحزاب المعارضة ترى أن الرجل يخطط للبقاء في السلطة لفترة إضافية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com