المعارضة السورية: ”داعش“ خطر على العالم

المعارضة السورية: ”داعش“ خطر على العالم

دمشق- قال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد جقل، إن سبب سيطرة تنظيم ”داعش“ على منطقة البوكمال عند الحدود العراقية السورية، يعود إلى سلبية المجتمع الدولي وعدم جديته في الدعم العسكري للجيش السوري الحر.

وبين جقل أن الجيش الحر كان أول المحذرين من خطر هذا التنظيم الإرهابي، ليس على المنطقة فحسب بل على العالم.

وحذر، في تصريح له الخميس، من تمدد ”داعش“، وقال: ”لن يقف تنظيم داعش عند البوكمال، بل اتجه إلى الشحيل في ريف دير الزور، وسيتجه في القريب العاجل إلى ما هو أبعد من ذلك، إذا أصرّ المجتمع الدولي على تباطؤه في التعامل مع إرهاب الأسد، الذي جعل من هذا التنظيم بديلاً عنه داخل المناطق الخارجة عن سيطرته“.

وبين أن هذا التوسع المنظم لـ“داعش“ عند الحدود السورية العراقية وسيطرته على المناطق النفطية، يعتبر خطوة تكتيكية لهدف استراتيجي يتمثل في التأسيس لخلافة ”داعش“، التي يسعى الأسد وحلفاؤه الإيرانيون لزراعتها في المنطقة، كفزاعة إرهابية يحاولون من خلالها قيادة الرأي العام الدولي.

في غضون ذلك، أطلق المجلس المحلي في مدينة البوكمال، نداء ”استغاثة“، جرّاء الاشتباكات بين تنظيم ”داعش“، و“مجلس شورى المجاهدين“ في المدينة، بحسب بيان المجلس.

وجاء في البيان أن ”أكثر من 400 عائلة نزحت خارج المدينة، من الأحياء التي طالها القصف كأحياء ثكنة الهجانة والكتف والمساكن، في حين توقفت محطة المياه الرئيسية عن العمل لانقطاع الكهرباء، كما توقّف فرن الخبز الآلي والأفران الخاصة، نتيجة عدم توفر الطحين“.

وأضاف البيان، أنه تم إغلاق ”المستشفيين الوطني و“عائشة الخيري“، لوجودهما في منطقة الاشتباكات عند أطراف المدينة.

وفي دير الزور، قتل أربعة أطفال جراء قصف طيران نظام الأسد لمدينة القورية بريف دير الزور، وسقط جرحى جراء قصف الطيران بلدة البصيرة بريف المحافظة ذاتها.

على صعيد متصل، قالت ”مسار برس“ المعارضة، إن تنظيم ”الدولة الإسلامية“ سيطر الأربعاء على مقر للجبهة الإسلامية شرق مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي.

وتقدم التنظيم باتجاه منطقة ”المسبق الصنع“ في بادية الميادين الغربية، حيث جرت اشتباكات بينه وبين مجلس شورى المجاهدين، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر من المجلس.

وكان تنظيم ”الدولة الإسلامية“ أمهل السبت الماضي كتائب المعارضة في مدينة الميادين حتى مغيب شمس ذلك اليوم لـ“تسليم أسلحتهم وإعلان التوبة“، إلا أن المهلة انقضت دون أي رد من جانب الكتائب.

وفي الريف الشرقي أيضاً، استمرت الاشتباكات بين تنظيم ”داعش“ وكتائب المعارضة على أطراف بلدة الشحيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com