المعارضة السورية تواجه ”داعش“ وقوات النظام

المعارضة السورية تواجه ”داعش“ وقوات النظام

دمشق- قتل ستة من أفراد قوات بشار الأسد أثناء محاولتهم اقتحام بلدة المليحة في ريف دمشق، بحسب ناشطين ميدانيين.

وأكد الناشطون استمرار المعارك بين كتائب المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ”داعش“ في دير الزور شمال البلاد، وسط سيطرة التنظيم على عدد من مناطق المحافظة.

وتتواصل الاشتباكات بين قوات المعارضة ونظام الأسد في بلدة المليحة في الغوطة الشرقية لليوم التسعين على التوالي، وسط قصف بالمدفعية على بساتين البلدة.

وشنت قوات النظام الأربعاء أربع غارات جوية على منطقة عدرا العمالية في ريف دمشق، كما قصفت بالمدفعية سفح الجبل الغربي لمدينة الزبداني في الريف الدمشقي.

من جهة أخرى قالت شبكة ”مسار برس“ المعارضة، إن كتائب المعارضة تمكنت الثلاثاء من السيطرة على موقع لقوات النظام في بلدة الطيبة بالغوطة الغربية في ريف دمشق، بعد معارك بين الطرفين أسفرت عن مقتل أربعة عناصر من قوات الأسد، وسط قصف استهدف البلدة بالمدفعية وقذائف الهاون، ما أوقع عدداً من الجرحى في صفوف المدنيين.

في غضون ذلك، سيطر مقاتلو المعارضة على قرية ميدعا في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، بعد اشتباكات مع ”داعش“ أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من التنظيم الإرهابي.

وفي مدينة حلب، ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على حيي الشعار والصاخور، واستهدف ببرميلين متفجرين آخرين طريق الباب.

وفي ريف حلب، سقط عدد من الجرحى بينهم أطفال جراء قصف الطيران الحربي مدينتي مارع وتل رفعت، وفي المقابل استهدفت كتائب المعارضة بصواريخ غراد معاقل جيش النظام في تل الطعانة شرق مدينة حلب.

وفي سياق متصل، قالت تقارير إعلامية إن القيادي في لواء التوحيد التابع للجبهة الإسلامية هلال أحمد بطيخ، قتل خلال الاشتباكات مع قوات النظام في منطقة الشيخ نجار شمال مدينة حلب.

وفي حمص، دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وجيش النظام غرب قرية أم شرشوح بريف حمص، التي استهدفها النظام بغارة جوية.

وفي الأثناء، سقط قتيل وعدد من الجرحى جراء قصف قوات النظام بالدبابات بلدة الغنطو في ريف حمص الشمالي، بينما قتل شخصان على الأقل وأصيب آخرون في غارات جوية على بلدة كسرة بريف دير الزور الغربي.

وفي حماة قال ”مركز حماة الإعلامي“ المعارض: ”إن قوات الأسد قصفت بالقنابل العنقودية بلدة عقرب بريف حماة الجنوبي“.

إلى ذلك، أكدت فصائل عسكرية تابعة للجيش السوري الحر وأخرى مقاتلة في إدلب وريفها في بيان لها، عدم مسؤوليتها عن ”قصف مدينة إدلب بقذائف الهاون“ الثلاثاء، والذي أودى بحياة 13 مدنياً وجرح عشرات آخرين.

ونفى لواء ”العهد“ و“يوسف العظمة“، التابعين للجيش الحر مسؤوليتهما عن قصف مدينة إدلب بقذائف الهاون، مؤكدين أنّ الأسد هو من قام باستهداف المدنيين داخل المدينة. فيما أكّدت كتيبة جند الأقصى، عدم قيامها بقصف المناطق الواقعة خارج المربع الأمني وحواجز قوات الأسد في المدينة، محّذرة المدنيين من الاقتراب من تلك المناطق.

وفي درعا، أدى قصف بلدة تسيل في الريف الغربي بالبراميل المتفجرة لسقوط قتلى وجرحى، وسط قصف مشابه على بلدات أخرى منها بصرى الحرير والغارية الشرقية وقرية عدوان وبلدة الطيبة.

وتمكنت كتائب الثوار الأربعاء من قتل عدد من عناصر قوات النظام في كمين نصبته لهم على طريق نوى- الشيخ مسكين في ريف درعا.

من جهة أخرى، قال ناشطون سوريون إن عشرات من سكان مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي ظهرت عليهم أعراض تسمم. ورجح أطباء بالمدينة أن تكون جراء تلوث مياه الشرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com