نواب الكنيست العرب يطالبون بمقاضاة وزير الدفاع الإسرائيلي على مطالبته بترحيل سكان وادي عارة

نواب الكنيست العرب يطالبون بمقاضاة وزير الدفاع الإسرائيلي على مطالبته بترحيل سكان وادي عارة

المصدر: معتصم محسن - إرم نيوز

طالب النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي بمقاضاة وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان على مطالبته، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، بمقاطعة وترحيل المواطنين العرب الذين يعيشون في منطقة وادي عارة، شمال إسرائيل.

وطالب النائب طلب أبو عرار بعقد اجتماع طارئ لمقاضاة ليبرمان و“طرح تقديم دعوى تمثيلية لمقاضاة ليبرمان، لكي يتحمل بشكل شخصي عواقب دعوته لمقاطعة أهلنا، القانونية والمالية في وادي عارة.

وقال أبو عرار: ”هذا الوزير المعتوه يدعو للترانسفير (الترحيل) وعليه دفع ثمن غبائه، وكراهيته للعرب“.

واعتبر النائب أيمن عودة، رئيس تحالف ”القائمة المشتركة“ ذات الأغلبية العربية، في بيان له أن دعوات مقاطعة المواطنين، فقط بسبب أصلهم القومي والديني، ”تذكر بالأنظمة الأكثر سوادا في تاريخ الإنسانية“، وأضاف أن التفكير بأن مثل هذا الشخص (ليبرمان) مسؤول عن أمن الدولة ينبغي أن يثير مخاوف أي مواطن عاقل“.

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، دعوة ”وزير الحرب أفيغدور ليبرمان إلى مقاطعة بلداتنا العربية في وادي عارة، على ضوء انخراطنا في التصدي للعدوانية الأمريكية والإسرائيلية، تعكس عقلية استعمارية عنصرية شرسة، فنحن لم نكن، ولن نكون جزءًا من الخطاب الصهيوني، بل نحن جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني المنكوب.

وأضاف أن المؤسسة الإسرائيلية والساسة فيها لا يستوعبون خطاب المواطنة، ”ومن حقنا أن يكون لنا خطاب مختلف. كما لا يستوعبون حقيقة أننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني المنكوب، وأن حقنا الوطني أولًا والشرعي، هو أن نقول كلمتنا، ونكون في صف شعبنا، ضد العدوانية الإسرائيلية، ومعها الأمريكية والرجعية العربية.

وكان ليبرمان قال في المقابلة الصحفية “ إن سكان وادي عارة ليسوا جزءًا من إسرائيل، وسيكونون جزءًا من رام الله في التسوية المستقبلية“

ودعا ليبرمان المواطنين الإسرائيليين إلى مقاطعة أهالي وادي عارة قائلًا ”أطالب المواطنين في دولة إسرائيل بعدم الدخول إلى هناك للتسوق وبوقف الشراء والحصول على خدمات. ببساطة، مقاطعة منطقة وادي عارة. نحتاج إلى إعطائهم الشعور بأنهم غير مرغوب فيهم هنا“.

ووصف سكان وادي عارة بأنهم ليسوا جزءًا من إسرائيل، مضيفًا قوله ”رأينا مخربين يخرجون من هناك ويشاركون في جنازات مخربين، لا يمكن أن يخرجوا للتظاهر وهم يرفعون علم فلسطين، وبالمقابل يتلقون المليارات من الدولة ويدمروننا من الداخل“.

وأضاف أنه في إطار الوضع النهائي يجب أن يكونوا جزءًا من رام الله، وهناك يحصلون على تأمين وطني، نحن سنضم ”معاليه أدوميم“ و“جفعات زئيف“ و“أريئيل“، هذا هو الحل الوحيد الذي يظهر في الأفق.

وتطرق ليبرمان، في المقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، للأوضاع المتوترة في محيط قطاع غزة، زاعمًا أن الجيش الإسرائيلي ضرب كل المواقع الحساسة لحماس في قطاع غزة، وأنه دمر مصنعًا للصواريخ ومخزنًا للسلاح الاستراتيجي.

وجدد ليبرمان دعواته إلى نقل المواطنين العرب في منطقة وادي عارة، التي تقع شمال إسرائيل وتعرف باسم ”المثلث“، إلى الحكومة الفلسطينية، وذلك مقابل السيطرة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية.

وجاءت أقوال ليبرمان في إطار تعليقه على المواجهات التي شهدتها منطقة وادي عارة أمس بين المواطنين الفلسطينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية في مظاهرات ”يوم الغضب“ المنددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com