”صورة العام“.. طفل فلسطيني أعزل يثير هلع جنود إسرائيليين مدججين بالسلاح 

”صورة العام“.. طفل فلسطيني أعزل يثير هلع جنود إسرائيليين مدججين بالسلاح 

المصدر: رائد رمان – إرم نيوز

أثارت صورة ظهر فيها جنود إسرائيليون مدججون بالأسلحة، وهم يحيطون بطفل فلسطيني معصوب العينين وقد اعتقلوه خلال المواجهات في الضفة الغربية، احتجاجًا على القرار الأمريكي بشأن القدس، استغرابًا واستنكارًا، وجدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتساءل نشطاء عن سبب هذا العدد الكبير من جنود الاحتلال الذي يحيط بالطفل إحاطة السوار بالمعصم، رغم تقييد يديه وتعصيب عينيه، حتى إنه غير قادر على المقاومة أو حتى الهرب.

من ينظر إلى الصورة، يرى حالة استنفار واستعداد من الجنود تجاه الطفل غير عادية، فلا حاجة لكل هذا العدد من الجنود لأجل طفل مسلوب الحرية، مجرد من أدنى وسائل المقاومة أو الدفاع.

من يدقق في الصورة، يتبين له أن نحو 20 جنديًا يلتصقون بالطفل من كل الاتجاهات، التصاقًا لا يحظى به مسؤول عسكري كبير أو شخصية سياسية رفيعة المستوى، عند حراستها أو تأمين خط سيرها لمؤتمر أو اجتماع دولي مهم.

وتساءل نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ ساخرين، ألهذه الدرجة يخشى ويخاف نحو 20 جنديًا من طفل معصوب العينين مقيد اليدين؟ معتبرين أن ”من يرتدي الزي العسكري يجب عليه أن يتصرف بصورة شجاعة أكثر من هذه“.

وتعليقًا على الصورة، قال محمد النجار على صفحته الخاصة في ”فيسبوك“: إن ”هذه صورة العام بامتياز، تظهر فيها حقيقة الرعب لهذا الجيش المدجج بكل أنواع الأسلحة إلا سلاح الشجاعة“.

وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي سخرية وتهكمًا على الصورة، إذ رأى نادر تيم أن ”هذه صورة بمليون صورة“، كما عبّر أحمد شاهين عن رأيه بالصورة قائلًا: ”الرعب والخوف يسيطران على الجنود الإسرائيليين“.

بدوره، كتب شافع عزايم حول الصورة قائلًا: ”الذعر يعلو وجوههم من طفل بلا سلاح، فكيف يثبتون أمام المقاومين والمناضلين، فعلًا جيش جبان يملؤه الذعر والجبن“.

بينما علّق طارق الشيخ بقوله: ”رغم اعتقاله إلا أن رأسه مرفوع، بينما عيون معتقليه زائغة خائفة في كل اتجاه“، في حين قال خالد سيف: ”أسد شجاع وسط مجموعة من الفئران  ترتعد خوفًا وقلقًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com