حماس: واشنطن وفرت الغطاء لإسرائيل باستهدافها المتظاهرين في الضفة وغزة

حماس: واشنطن وفرت الغطاء لإسرائيل باستهدافها المتظاهرين في الضفة وغزة
A Palestinian protester hurl stones towards Israeli troops during clashes as Palestinians call for a "day of rage" in response to U.S. President Donald Trump's recognition of Jerusalem as Israel's capital, near the Jewish settlement of Beit El, near the West Bank city of Ramallah December 8, 2017. REUTERS/Mohamad Torokman

المصدر: الأناضول

اعتبرت حركة ”حماس“، اليوم الجمعة، استهداف الجيش الإسرائيلي للمتظاهرين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، ”جريمة وفرّت الإدارة الأمريكية الغطاء لها“.

وقال حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، في بيان، إن“الجرائم التي ارتكبها الاحتلال باستهداف المتظاهرين السلميين تعكس حجم جريمة الإدارة الأمريكية بتوفيرها الغطاء لممارسات الاحتلال“.

وأضاف قاسم:“خروج جماهير شعبنا في كل أماكن تواجده رفضًا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل شرارة لانطلاق انتفاضة حرية القدس“.

وأشار إلى أن ”المظاهرات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية، والدول العربية والإسلامية اليوم، تعبّر عن مركزية مدينة القدس في وجدان شعبنا، والأمتيْن العربية والإسلامية“.

وخرجت اليوم، مظاهرات حاشدة في عدد من الدول العربية والإسلامية شهد بعضها إحراق العلميْن الإسرائيلي والأمريكي، احتجاجًا على إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي الضفة الغربية وغزة، استشهد شاب فلسطيني، وأُصيب 301 آخرين، من بينها إصابة حرجة، في مواجهات بين شبان فلسطينيين، والقوات الإسرائيلية، اندلعت احتجاجًا على القرار الأمريكي.

وأمس الأول الأربعاء، أعلن ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط إدانات دولية واسعة.

ولم يقتصر الاعتراف على الشطر الغربي للمدينة، التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي 1947، ما يعني اعترافه أيضًا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ 1967 إلى الدولة العبرية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا لقرارات المجتمع الدولي.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية العام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ في 1948، معتبرة ”القدس عاصمة موحدة وأبدية“ لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com