محكمة إسرائيلية تصدر حكمها بحق أكبر أسيرة فلسطينية سنًا.. وعائلتها تناشد

محكمة إسرائيلية تصدر حكمها بحق أكبر أسيرة فلسطينية سنًا.. وعائلتها تناشد

أصدرت محكمة إسرائيلية، الخميس، حكمًا بالسجن عامين بحق ابتسام عيد موسى، أكبر أسيرة فلسطينية سنًا في سجون الاحتلال.

واتهمت المحكمة الأسيرة ابتسام (60 عامًا) بتهريب مواد متفجرة، معتبرة ذلك “نوعًا من تمويل الإرهاب”.

بدورها عبرت عائلة الأسيرة على لسان ابنتها آلاء في لقاء خاص مع “إرم نيوز” عن “صدمتها” بالحكم على والدتها المسنة، مؤكدة أن “حالتها الصحية لا تسمح لها بالبقاء داخل السجون، ولا تسمح لها بتحمل إجراءات السجون التعذيبية”.

وناشدت آلاء “مؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر التدخل للإفراج الفوري عن والدتها، خصوصًا في ظل انقطاع أخبارها، بسبب عدم السماح  لأي فرد من العائلة بزيارتها والاطمئنان عليها، سوى زوجها المصاب بالقلب والذي لا يستطيع الزيارة بسبب المرض”.

وشددت آلاء على أن “قضية والدتها عادلة، والاتهامات التي وجهت إليها باطلة لأنه تم اعتقالها إثر قيامها بعمل إنساني”، منوهة إلى أنه “ليس لها أي علاقة بأي تنظيم سياسي”.

وفي السياق ذاته، استنكرت منسقة شبكة “أنين القيد” الحكم، واصفة إياه بـ”الجائر”، واعتبرته “انتهاكًا واضحًا من قبل إسرائيل بحق المرضى في قطاع غزة، واستمرار تقييد حرياتهم واعتقالهم دون تهم واضحة”.

وأكدت الشبكة المختصة بشؤون الأسرى الفلسطينيين، لـ”إرم نيوز”، أن “إجراءات إسرائيل بحق الأسيرات يعكس بشكل واضح عدم اكتراثها بكل المواثيق والحقوق الدولية”، مطالبة “كافة المؤسسات الحقوقية خاصة الصليب الأحمر الدولي، بالقيام بدوره للحفاظ على حقوق الأسرى والإفراج عنهم فورًا”.

واعتقلت إسرائيل ابتسام أثناء مرافقتها شقيقتها المريضة بالسرطان وسفرها عبر معبر بيت حانون في 19 أبريل/ نيسان 2017، ولديها 7 أبناء و8 أحفاد.

يذكر أن عدد الأسيرات اللواتي يقبعن في السجون الإسرائيلية، بلغ ٥٥ أسيرة، منهن 10 تحت سن 16 عامًا، موزعات على 3 معتقلات، هي: “هشارون والدامون وهداريم”.