نواب أردنيون يحتجون أمام سفارة أمريكا.. ومطالب بسحب السفير من تل أبيب‎

نواب أردنيون يحتجون أمام سفارة أمريكا.. ومطالب بسحب السفير من تل أبيب‎

اعتصم عدد من أعضاء البرلمان الأردني اليوم الأربعاء، أمام السفارة الأمريكية في عمان رفضًا لتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل.

وجاء الاعتصام بعد جلسة طارئة عقدها البرلمان لبحث تداعيات التوجه الأمريكي، الجديد الذي اعتبره النواب خطوة خطيرة من شأنها جر المنطقة بأسرها إلى العنف.

ودعا رئيس البرلمان عاطف الطراونة، البرلمان العربي، والاتحاد البرلماني العربي، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع طارئ لبحث تداعيات الخطوة الأمريكية.

كما دعا نواب، في مذكرتين تم توجيههما لرئيس المجلس إلى  “سحب السفير الأردني من تل أبيب، وعقد جلسة خاصة لمناقشة معاهدة وادي عربة”.

 

ووقع الأردن اتفاقية سلام مع إسرائيل، في العام 1994 في منطقة وادي عربة الحدودية، وتسود الآن حالة من التوتر في العلاقات بينهما، بعد حادثة مقتل أردنيينِ على يد حارس أمن السفارة الإسرائيلية في عمان في تموز/ يوليو الماضي.

حراك دبلوماسي على أعلى المستويات

ووصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، إلى تركيا لإجراء مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث من المتوقع أن يطغى ملف القدس على أجندة الزيارة.

وشهد الأردن في الأسبوع الجاري حراكًا دبلوماسيًا واسعًا تمثل بالاتصالات السياسية التي أجراها العاهل الأردني مع عدد من الزعماء. وفي اتصال مع الرئيس الأمريكي، أكد الملك خطورة هذه الخطوة، وفي اتصال آخر تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد الملك على أن” القرار سيكون له تبعات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة”، كما تباحث الملك والرئيس الفلسطيني محمود عباس تنسيق الجهود لمواجهة القرار المرتقب.

وبالتزامن مع الحراك النيابي والرسمي الأردني، بدأت الدعوات الحزبية والشعبية إلى تنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية غاضبة للتعبير عن رفض القرار.

يذكر أن الأردن يمتلك حق الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس التي كانت تخضع للسيادة الأردنية قبل العام 1967.