حركة السلم الجزائرية: التيار الإسلامي في مرحلة انتقال

حركة السلم الجزائرية: التيار الإسلامي في مرحلة انتقال

نواكشوط – أشار رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية عبد الرزاق مقري، إلى أنه على التيار الإسلامي أن يدرك أنه في مرحلة ”انتقال“، وليس في مرحلة ”تمكين“.

ونصح مقري، الذي يزور موريتانيا منذ أيام في ثاني محاضرة بنواكشوط، الإسلاميين أن ”يعوا أنهم لم يصلوا بعد إلى الحكم، لذا عليهم أن يكتسبوا أركان التمكين، بمواصلة النضال السياسي، وفي ذات الوقت مضاعفة الجهد في خدمة المجتمع“، حسب قوله.

واعتبر أن ”استراتيجية التيار الإسلامي لا ينبغي أن تقتصر على التفكير في الحكم فقط“، مشيراً إلى أنه ”ينبغي على الإسلاميين العمل على تربية المجتمع على الفكر الإسلامي“.

ولفت إلى أن ”حديث المسؤولين في التيار الإسلامي أصبح منصباً حول السياسة وأصبحوا يغفلون الحديث عن مشاريع الفكر والتربية والإبداع“، متابعاً أن ”هذا خلل ينبغي تفاديه“.

وحذر من أن ”تدفع الثورات العربية الإسلاميين للتخلي عن واجبهم تجاه المجتمع“.

يُشار إلى أن حركة مجتمع السلم هي أكبر حزب إسلامي جزائري محسوب على تيار الإخوان المسلمين قاطع انتخابات الرئاسة الأخيرة، وهو ينشط ضمن تحالف معارض يسمى ”التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي“.

وتضم الحركة أربعة أحزاب ثلاثة منها إسلامية، وهي حركتا مجتمع السلم والنهضة، وجبهة العدالة والتنمية، إلى جانب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ذي التوجه العلماني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com