زعيم قبلي لـ ”إرم نيوز“ : المبادرة الأفريقية لحل الأزمة الليبية ”أفضل“ من نظيرتها الأممية – إرم نيوز‬‎

زعيم قبلي لـ ”إرم نيوز“ : المبادرة الأفريقية لحل الأزمة الليبية ”أفضل“ من نظيرتها الأممية

زعيم قبلي لـ ”إرم نيوز“ : المبادرة الأفريقية لحل الأزمة الليبية ”أفضل“ من نظيرتها الأممية

المصدر: صوفية الهمامي- إرم نيوز

اعتبر الشيخ علي بوسبيحة، شيخ قبيلة الحساونة، بمدينة سبها، بالجنوب الليبي، أن المبادرة الأفريقية؛ لحل الأزمة الليبية، التي يقودها الرئيس الكونغولي دنيس ساسو، ”تعد أفضل من مبادرة الأمم المتحدة“، التي وصفها بأنها ”ضبابية وإقصائية“، ويشوبها الكثير من الغموض.

وقال الزعيم القبلي، في حوار مع ”إرم نيوز“، إن ”الأمم المتحدة، مطالبة بتقديم تفسيرات، بشأن تركيزها على التعامل مع طرف واحد، وكون مبادرتها، تحاول تدوير نفس شخصيات حوار الصخيرات، الذي ولد ميتًا، ولا يمثل الشعب الليبي“. مطالبًا غسان سلامة، بتقديم توضيحات، حول أنصار النظام السابق، وحجم مشاركتهم، منبهًا إلى أنهم يشكلون 80% من الشعب الليبي.

وكشف شيخ قبيلة الحساونة، أن ”مؤتمر القبائل، طرح خطة؛ لحل الأزمة الليبية، ضمن المبادرة الأفريقية، أهمها تأييدنا للمؤتمر العام،  الذي دعا له الاتحاد الأفريقي، المزمع عقده في وقت لاحق، من ديسمبرالحالي، في أديس أبابا، حيث من المنتظر أن تنبثق عنه حكومة مؤقتة؛ لتسيير الانتخابات القادمة“.

وأضاف بوسبيحة، في حديثه لـ“إرم نيوز“، عقب عودته من العاصمة الكونغولية، برازافيل، ”أن الانتخابات، ستشهد مشاركة كل الأطراف دون إقصاء، وهذا ما نسعى له؛ حتى نحقق المصالحة وجبر الضرر“.

وأكد، أن مجلس القبائل، ناقش مع الرئيس دنيس ساسو، عدة نقاط، من بينها: ”تفعيل قانون العفو العام، ومطالبة الجنايات الدولية بعدم متابعة سيف الإسلام القذافي، وإطلاق سراح السجناء من المعتقلات غير النظامية، لاسيما العسكريين منهم“.

وكان الرئيس الكونغولي، قد دعا في أبريل/ نيسان الماضي، إلى قمة أفريقية، حول ليبيا، بالعاصمة برازفيل، حضرها رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، ورئيس المجلس الاستشاري للدولة عبدالرحمن السويحلي، ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح.

وعن مبادرة دول الجوار، قال بوسبيحة، إن ”دول الجوار ليست لديهم مبادرة، وبكل أسف خذلونا، فتونس متذبذبة في تعاملها مع الأطراف الليبية؛ لموقفها غير الواضح، وكذلك الجزائر، والأخيرة لا تولي اهتمامًا، لأي استفسار يطلب منها، بما في ذلك الجانب الأمني، كعمليات خطف المهندسين، العاملين في محطات النفط بالجنوب الليبي، واجتياز الحدود الجزائرية، والعناصر الإرهابية المتمركزة في جبال تاسيلي، بين ليبيا والجزائر“.

”توطين“ مرفوض

وفيما يتعلق بالتقارير، التي كشفت مؤخرًا، أن ليبيا تحولت إلى سوق نخاسة؛ لتجارة الرقيق، قلل الشيخ علي بوسبيحة من أهمية ذلك، بقوله: ”ما نفهمه من وراء هذه الحملة الإعلامية، أن هناك طبخة فرنسية، يتم إعدادها، وتستوجب هذه الضجة، كتمهيد“، مؤكدًا أن ”مجلس القبائل، يرفض رفضًا قاطعًا، توطين الأفارقة في ليبيا، وقد تم طرح الأمر مع الرئيس الكونغولي ساسو، ومع مركز السلام في جنيف“.

واتهم شيخ قبيلة الحساونة، فرنسا، بالسعي لتوطين الأفارقة بالجنوب الليبي، بقوله: ”نحن نتهم الفرنسيين، بالمتاجرة بالهجرة غير الشرعية، والتشجيع عليها؛ لأنهم قادرون على إيقافها نهائيًا، ولكنهم لا يفعلون قصدًا، فالقاعدة العسكرية الفرنسية (مداما)، بكل تجهيزاتها المتطورة،  تقع بمنطقة صحراوية، بأقصى شمال النيجر، وعلى بعد 100 كلم، جنوب الحدود الليبية، وتشكل نقطة متقدمة، لأي عملية تنفذها فرنسا، في مواجهة المتطرفين أو المهاجرين.

وتابع، لكن ما تقوم به قاعدة ”مادما“ الفرنسية، هو تشجيعها للمهاجرين؛ بتقديم الماء، ونوع خاص من البسكويت؛ حتى يعبروا الصحراء دون عطش أو جوع، والسبب، أن فرنسا تريد توطين الأفارقة بالجنوب الليبي؛ ليتحول إلى رقعة فرانكفونية، تصبح تحت سيطرتهم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com