صور.. موظفو غزة يستقبلون رمضان بجيوب فارغة

صور.. موظفو غزة يستقبلون رمضان بجيوب فارغة

المصدر: غزة- من زهران معالي

يستقبل أكثر من 50 ألف موظف في قطاع غزة ممن وظفتهم حكومة حماس، شهر رمضان بجيوب فارغة، لعدم تلقيهم رواتبهم منذ أكثر من تسعة أشهر، وبمعاناة مستمرة من حصار تفرضه إسرائيل منذ سبعة أعوام.

أزمة موظفي قطاع غزة دفعت نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك“ إلى إطلاق حملة تحت شعار هاشتاغ (#غزة_حقها_تعيش)، نشروا خلالها أرقام هواتف رئيس وأعضاء حكومة التوافق الوطني، من أجل تذكيرهم بما يعانيه قطاع غزة المحاصر من أزمات متتالية، على حد قولهم.

ودعا النشطاء سكان غزة إلى التواصل مع الوزراء من أجل حثهم على حل مشاكل القطاع، لا سيما أزمة الرواتب، وأزمة توقف محطة كهرباء غزة، إضافة إلى موضوع فتح المعابر ورفع الحصار.

وتلقى الهاشتاغ منذ الثلاثاء 24 حزيران/ يونيو الجاري، آلاف التغريدات، وأرسل أحد المواطنين رسالة إلى سبعة وزراء في حكومة التوافق، كتب فيها:“ أيها الوزراء .. اتقوا الله في أطفال وزوجات 40 ألف موظف في غزة.. رمضان قرب“.

وكتب مغرد آخر: ”شركة الكهرباء ستتوقف غدا، معبر رفح لا بوادر بخصوص فتحه، رواتب موظفي غزة علمها عند ربي، حكومة التوافق شددت الحصار على غزة، ولم تفعل أي شيء“.

وعبرت ناشطة أخرى عن واقع غزة الصعب، بقولها: ”غزة رمضانها هذا العام غير, فهي الآن تعيش ‫‏أسوأ‬ فترات حصارها، وقوافل المساعدات امتنعت عن الدخول إلى أراضيها، والبحر محاصر والمعابر مغلقة والأنفاق مهدّمة والرواتب منقطعة، وهذا كله في ظل ‫‏تهديدات‬ صهيونية بتوجيه ضربة عسكرية للقطاع.. الفلسطيني لم يعد أمامه سوى الدعاء“.

وفي السياق ذاته، أعلنت نقابة موظفي حكومة حماس، الثلاثاء 24 حزيران/ يونيو، عن إضراب شامل في كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومة في القطاع، احتجاجا على عدم صرف حكومة التوافق الوطني الفلسطيني لرواتب موظفي حكومة حماس السابقة في غزة.

وقال نقيب الموظفين، محمد صيام، عبر صفحته الشخصية على ”فيسبوك“: ”ضمن الفعاليات التصعيدية لنقابة الموظفين في القطاع العام، يعتبر الخميس 26 حزيران/ يونيو الجاري، إضرابا شاملا في كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية“.

وأوضح صيام أن ذلك ”يأتي احتجاجا على إسقاط ملف موظفي غزة والكهرباء من جلسة مجلس الوزراء والبيان الختامي للجلسة رقم4“.

وكان موظفو المهن الصحية في قطاع غزة طالبوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحكومة الوفاق الوطني، بصرف رواتبهم المتأخرة منذ شهور، محذرين في الوقت ذاته من خطوات تصعيدية خلال الفترة المقبلة إذا لم تلب مطالبهم.

وناشد الموظفون خلال وقفة احتجاجية نظمتها النقابات الصحية، الحكومة بـ ”تحمل مسؤولياتها تجاه موظفيها، ووقف سياسة التمييز بين موظفي حكومتي غزة ورام الله السابقتين“.

وأوضحت حركة حماس أنها اتفقت مع حركة فتح، نهاية نيسان/ أبريل الماضي، على أن تتولى الحكومة المقبلة دفع رواتب كافة موظفي الحكومتين السابقتين في غزة والضفة، إلا أن مسؤول وفد حركة فتح للمصالحة عزام الأحمد، قال إن حكومة التوافق الوطني غير مسؤولة عن دفع رواتب موظفي حكومة غزة، ما قبل تسلمها لمهامها في 2 حزيران/ يونيو الجاري.

وتعهدت قطر بتحويل 20 مليون دولار لحل أزمة رواتب موظفي حكومة حماس في غزة، إلا أن المنحة لم تصل بعد، حسب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إيهاب بسيسو.

ووقعت حركتا فتح وحماس في 23 نيسان/ أبريل الماضي، على اتفاق، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافق وطني، يتبعها بعد ستة شهور إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة