تقارير: بندر بن سلطان مسؤولاً عن ملف العراق

تقارير: بندر بن سلطان مسؤولاً عن ملف العراق

بغداد– كشفت مصادر إيرانية أن رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير بندر بن سلطان أصبح المسؤول عن ملف العراق، بعد سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام ”داعش“ على الموصل وأجزاء من الأنبار وصلاح الدين وديالى.

وجاء اختيار بندر لتولي الملف العراقي باقتراح من موافقة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، ووزير الخارجية سعود الفيصل، بعد أن توجه مع الملك عبد الله إلى القاهرة ولقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحسب موقع ”فردا“ الإخباري.

وبحسب تقارير، شكل ظهور أمين مجلس الأمن الوطني السعودي الأمير بندر بن سلطان ضمن الوفد المرافق للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، حدثاً إخبارياً وتحليلياً على عدد من المواقع ومراكز الدراسات المهتمة بالشرق الأوسط التي كانت تترقب بين الوقت والآخر إعلاناً سعودياً بإعفائه من منصبه الحالي أسوةً بإعفائه من منصبه الإضافي كرئيس للاستخبارات العامة.

ويتوقع مراقبون أن يستعيد الأمير بندر بعودته بكامل صحته أوراق الملف السوري الذي كان يديره، إضافة إلى الوضع العراقي، حيث تبحث دول المنطقة بالتنسيق مع موسكو وواشنطن عن حل وفاقي يتخلى وفقه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي عن ترشحه لدورة ثالثة، ويتم البحث عن شخصية وطنية تحوز رضا الفرقاء.

ويحظى الرجل السعودي بقبول من صناع القرار بالدول الكبرى، نظراً لخبرته في التعاطي مع أزمات الشرق الأوسط، وخاصة سوريا ولبنان والعراق واليمن.

وشكلت هذه العودة مفاجأة لـ ”معسكرات الأعداء“ خاصة في إيران وسوريا والعراق، بحسب الموقع، وظهر ذلك جلياً عبر مواقع إلكترونية تابعة لهم أو مقربة منهم، وخاصةً أن الرجل متخصص بالملف السوري ويتابع بقية الملفات الإقليمية والدولية.

يُشار إلى أن الأمير بندر ظهر في لقاء جمعه في شهر كانون الأول / ديسمبر الماضي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وغاب بعدها ليفتح غيابه الأبواب أمام صعود أجنحة أخرى في الحكومة السعودية لتولي الملفات المهمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com