الأمن اللبناني يفشل عملية رباعية لاغتيال بري

الأمن اللبناني يفشل عملية رباعية لاغتيال بري

بيروت- نفت مصادر لبنانية لـشبكة ”إرم“ أن يكون مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم في موكبه عند انفجار سيارة يقودها انتحاري قرب حاجز للأمن اللبناني في ”ضهر البيدر“ يوم 21 من الشهر الجاري.

وقالت المصادر إن المستهدف كان نبيه بري زعيم حركة أمل، موضحة أن شعبة المعلومات اللبنانية ترصد عن كثب منذ فترة تحركات في لبنان وبعض المخيمات لجماعة عبد الله عزام وتنظيم ”داعش“، خاصة في مخيم عين الحلوة.

وأكدت المصادر أنه بعد سيطرة الجيش السوري على منطقة القلمون أصبح تسلل العناصر الإرهابية إلى لبنان صعبا، ما دفع قيادات وعناصر ”إرهابية“ إلى دخول لبنان عبر مطار بيروت بجوازات سفر خليجية مزورة، حيث كان آخرهم محمد الهاجري قائد الأمن في كتائب عبد الله عزام.

وجمعت شعبة المعلومات، معلومات بواسطة عميل في كتائب عزام كانت مهمته نقل العناصر القادمة إلى لبنان من المطار إلى مخابئها في شمال ووسط وجنوب لبنان، وتبين من خلالها أن كتائب عزام تعد لعملية رباعية تستهدف موكب نبيه بري الذي كان سيترأس اجتماعا لحركة أمل في مقر اليونسكو في بيروت في 21 من الشهر الجاري.

وبحسب المصادر، فإن كافة المعلومات كانت تدرسها لجنة أمنية موسعة بمشاركة من حزب الله، وفي الـ 17 من الشهر الجاري اجتمع عباس إبراهيم مع بري وأبلغه أن هناك خطة لاختراق موكبه بأربع سيارات مفخخة أثناء توجهه إلى اليونسكو وأن الأمن اللبناني يرصد تسلل هذه السيارات إلى بيروت من خارجها، فيما تقيم العناصر المدبرة في فندق بشارع الحمراء، وهو ما دفع بري إلى إلغاء مؤتمره.

وفي الـ 20 من الشهر الجاري داهمت قوات الأمن فندق نابليون بالحمراء وشنت حملة اعتقالات لعناصر مشتبه بها.

وأشارت المصادر إلى أن العناصر الإرهابية نجحت بإقامة قاعدة لها داخل مخيم عين الحلوة، وأن أهالي المخيم باتوا يتخوفون من معركة جديدة تشبه معركة مخيم نهر البارد، ومما يعرقل هذه المعركة حاليا وجود فراغ سياسي وأن وزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش في لبنان يحاولون حاليا أخذ موافقة على اقتحام المخيم قبل استفحال أمر الجماعات ”الإرهابية“ التي لن تستطيع القوى الفلسطينية المنضوية تحت منظمة التحرير السيطرة عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com