”فتح“ تصعد هجومها ضد إيران وتتهمها بتعميق الانقسام وإفشال المصالحة – إرم نيوز‬‎

”فتح“ تصعد هجومها ضد إيران وتتهمها بتعميق الانقسام وإفشال المصالحة

”فتح“ تصعد هجومها ضد إيران وتتهمها بتعميق الانقسام وإفشال المصالحة

المصدر: أحمد قنن ورمضان الشرفا -  إرم نيوز

صعّدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ”فتح“ من اتهاماتها لإيران بالسعي إلى تعميق الانقسام الفلسطيني، وتخريب جهود المصالحة، التي تشرف عليها القيادة المصرية عبر وفد أمني وصل غزة مؤخرًا، للإشراف على تنفيذ ملف المصالحة.

وقال رضوان الأخرس عضو المجلس التشريعي عن حركة ”فتح“، إن إيران هي السبب في التوتر القائم بين طرفيْ المصالحة، مضيفًا أن: ”لإيران مصالح في إفشال المصالحة“.

وقال الأخرس في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“ اليوم: ”العلاقة بين حماس وإيران لها مخاطر على سير المصالحة التي تقوم على أساس فلسطيني، ورؤية وأهداف وطنية واضحة“، محذرًا من أن ”هناك إرادة إقليمية لتعطيل المصالحة، وإذا ما تم السماح لهذه الإرادة بالنجاح فإن المصالحة ستفشل ونعود إلى المربع الأول“.

من جهته، اعتبر سمير غطاس رئيس مركز ”مقدسي للدراسات الاستراتيجية“، أن ”حماس تحاول أن تستمر في لعبتها القديمة، لضمان أكبر قدر ممكن من الدعم والتأييد الإيراني“، منوهًا إلى أن ”زيارة وفد حماس مؤخرًا إلى إيران يندرج في هذا الإطار“.

وقال غطاس في تصريح لـ ”إرم نيوز“، إن ”التمادي في الذهاب إلى معسكر إيران لنيل رضاه، سيؤثر في النهاية على مسار المصالحة وعلى الدور المصري المحوري“.

وزار وفد من حركة ”حماس“ برئاسة صالح العاروري رئيس الحركة في الخارج، وكان اللافت في الزيارة ما تناقلته وسائل إعلام إيرانية، بشأن استقبال الوفد من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي.

وهدفت الزيارة إلى وضع المسؤولين الإيرانيين في صورة اتفاق المصالحة، إضافةً إلى مناقشة سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين ”حماس“ وإيران، والتأكيد على مواصلة الدعم الإيراني المالي والسياسي والعسكري للحركة.

راعي الانقسام الفلسطيني

وكان عزام الأحمد القيادي البارز في ”فتح“ ورئيس وفدها في ملف المصالحة، قد أكد أن إيران هي ”الراعي الرسمي للانقسام، وعلى ما يبدو أن أحد شروط عودة الدعم الإيراني لحماس هو استمرار الانقسام“.

من جهته، أوضح مساعد وزير الخارجية المصري عادل الصفتي في تصريحات سابقة، أن ”زيارة وفد حماس لإيران  كانت لطمأنة الجانب الإيراني، بأن العلاقات معه مستمرة لمواصلة الدعم العسكري المقدم للحركة“.

وقال الصفتي إن ”ما يطمئن القيادة المصرية أن حماس أضحت مضطرة للتصالح مع السلطة الفلسطينية، بعد تضييق الخناق عليها وتصاعد نبرة المعارضة لها داخل قطاع غزة“، منوهًا إلى أن ”الكرة في ملعب السلطة الفلسطينية والدول الداعمة لها، لتقديم مساعدات مادية عاجلة بهدف قطع الطريق على حماس مع إيران وتجميد علاقتها مع قطر“.

في المقابل أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، في وقت سابق على أن ”إيران هي الداعم الأكبر للمصالحة الفلسطينية“، مؤكدًا في الوقت نفسه على أن ”إيران هي الداعم الأكبر بالسلاح والمال والتدريب العسكري لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس“.

وكانت حركتا حماس وفتح قد وقّعتا في الـ12 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اتفاق مصالحة في القاهرة برعاية المخابرات المصرية، وبموجب هذا الاتفاق يفترض أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بنهاية كانون الأول/ديسمبر المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com