إسرائيل تتهم محررا في صفقة ”شاليط“ بقتل ضابط بالخليل

إسرائيل تتهم محررا في صفقة ”شاليط“ بقتل ضابط بالخليل

المصدر: القدس المحتلة من فريق إرم

سمحت الرقابة الإسرائيلية بكشف النقاب عن هوية منفذ عملية قتل الضابط الكبير في الشرطة الإسرائيلية باروخ مزراحي، ليلة عيد الفصح اليهودي قبل نحو شهرين شمالي الخليل، مدعية بأنه أحد المفرج عنهم بصفقة ”شاليط“ وهو الناشط في حماس زياد عواد وابنه عز الدين.

وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلمت اليوم الاثنين،عائلة المعتقل الفلسطيني زياد عواد، المتهم بقتل ضابط الشرطة الإسرائيلي، قرارا بهدم منزل العائلة في قرية إذنا بقضاء الخليل في غضون 48 ساعة.

وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة ”يديعوت أحرنوت“ العبرية، أن زياد قام بنفسه بتنفيذ العملية، بينما قام نجله بمساعدته في الهرب من مكان العملية واشترك في التخطيط لها.

وقالت الصحيفة إن الاثنين ناشطان في حماس، وقدمت المحكمة العسكرية لوائح اتهام ضدهما بتهمة القتل ومحاولة القتل، حيث أطلق النار من مسافة متر ونصف فقط.

وعثر جهاز المخابرات الاسرائيلي ”الشاباك“ خلال التحقيق على بندقية الكلاشنكوف التي نفذت بوساطتها العملية، وتبين أن الخلية تتبع لحماس ولكنها عملت بشكل مستقل ولم يتم توجيهها من الخارج.

وتبين خلال التحقيق أن عواد اشترى دراجة نارية لصالح الهرب بعد تنفيذ العملية، وتفقد قبل أسبوع من تنفيذها الموقع، فيما ساعده نجله في الهرب وإخفاء الادلة من المكان.

وذكرت القناة العبرية السابعة أن الوصول لعواد تم بعد العثور على بصمات أصابعه وبقايا الحمض النووي DNA على مخزن للذخيرة عثر عليه في مكان العملية، وجرى تطابق في البينات داخل مختبرات البحث الجنائي التابعة للشرطة الإسرائيلية.

وعواد من سكان بلدة إذنا قضاء الخليل ويبلغ من العمر (42 عاماً)، واعتقل في العام 1999 بتهمة قتل متعاون مع الاحتلال وحكم عليه بالسجن لمدة 27 عاماً، قبل أن يتم الإفراج عنه في صفقة ”شاليط“ عام 2012.

(تغطية أحمد ملحم ونظير طه)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com