حملة استخباراتية في الضفة للبحث عن المستوطنين المفقودين

حملة استخباراتية في الضفة للبحث عن المستوطنين المفقودين

المصدر: القدس المحتلة – من نظير طه

ذكرت تقارير إسرائيلية أنه بدأت تتبلور تقديرات في وسط الأجهزة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي بأن الحملة العسكرية على الضفة الغربية أوشكت أن تستنفذ بشكلها الحالي، وسيتم تركيز الجهود على المستوى الاستخباري والعملاني للوصول إلى المستوطنين المختطفين.

ونقلت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية، اليوم الإثنين، عن مصادر سياسية، أن هناك تقديرات تشير إلى أن الجيش بدأ يدرك أنه قريباً سيكون هناك ضرورة لتغيير طابع الحملة العسكرية التي بدأت في أعقاب اختطاف ثلاثة مستوطنين.

وفي الأسبوع الأول للحملة، عرض المستوى السياسي أهدافا موسعة، حيث نفذ الاحتلال، إلى جانب عمليات البحث عن المستوطنين والخاطفين، حملة اعتقالات واسعة النطاق، اعتقل خلالها أكثر من300 فلسطيني، كما جرى اقتحام وإغلاق عدة مؤسسات وجمعيات خيرية بادعاء أنها تابعة لحركة حماس.

وأشار التقرير إلى أن دخول قوات الاحتلال إلى القرى والمدن الفلسطينية، بهذا الحجم الواسع النطاق، أدى إلى مواجهات عنيفة متواصلة مع الشباب الفلسطينيين، استشهد خلالها أربعة فلسطينيين.

وبينت ”هآرتس“ أن أجهزة الاحتلال الأمنية تخشى إمكانية استمرار المواجهات في شهر رمضان الذي سيبدأ بعد أقل من أسبوع، خاصة في ظل تصاعد الإصابات في وسط الفلسطينيين.

وأوضحت أن غالبية الناشطين المشتملين في قوائم الاعتقالات التي أعدت من قبل الجيش و“الشاباك“ قد اعتقلوا، وأن هناك صعوبة في توفير أدلة مقنعة تسمح للاحتلال بتقديمهم للمحاكمة.

وأضافت: ”على ما يبدو فإن جيش الاحتلال سوف يفضل تقليص حجم القوات المنتشرة، والعودة إلى العمل الاستخباري المركز بهدف الوصول إلى المستوطنين الثلاثة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com