بنكيران لـ ”إرم نيوز“: سأظل في الساحة السياسية ولم أحسم بعد بقائي في الحزب – إرم نيوز‬‎

بنكيران لـ ”إرم نيوز“: سأظل في الساحة السياسية ولم أحسم بعد بقائي في الحزب

بنكيران لـ ”إرم نيوز“: سأظل في الساحة السياسية ولم أحسم بعد بقائي في الحزب

المصدر: عبداللطيف الصلحي- إرم نيوز

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، عبدالإله بنكيران، إنه سيستمر في الساحة السياسية، إلا أنه لم يقرر بعد مسألة البقاء في الحزب الحاكم، مؤكدًا أن مصيره بعد هذه المحطة بيد الله.

وأضاف بنكيران ، في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“ ”إن الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب والتي رُفض فيها تعديل المادة 16 من النظام الأساسي، مرّت في جو ديمقراطي، وما تمخض عنها أحترمه وألتزم به“.

وتلقى بنكيران، الأحد، صفعة قوية من طرف المجلس الوطني لحزبه، والذي صوّت بنسبة كبيرة ضد تعديلات، تسمح لقائد ”الإخوان“ في المغرب بالترشح لولاية ثالثة.

وبمجرد إعلان هذا القرار، تناسلت مجموعة من التساؤلات في وسائل التواصل الاجتماعي حول مصير هذا الرجل المثير للجدل بعد الإطاحة به، والتي يمكن تلخيصها في عبارة واحدة: هل سيظل بنكيران في الساحة السياسية وهل سيستمر في الحزب؟

وشدد بنكيران في تصريحه بالقول: ”لن أكون أمينًا عامًا لحزب العدالة والتنمية.. انتهى الكلام في هذه القضية، أنا لازلت اُرزق حيّا، وسأستمر في ممارسة السياسة ولكن الاستمرار في الحزب من عدمه لم أقرر فيه بعد، وسيأتي يوم وأحسم هذا الأمر“.

وأعرب بنكيران عن ارتياحه للروح التي تعاطت بها مؤسسات الحزب مع مناقشة هذه القضية، وقال إن ”المهم أن الحزب تجاوز هذا الاستحقاق بطريقة ديمقراطية“.

ويرى الأستاذ سعد ناصر، الأكاديمي والمحلل السياسي المغربي في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن عدم تصويت المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية لولاية ثالثة لأمينه العام المنتهية ولايته الثانية عبد الإله بنكيران، ”لا يمكن أن يؤدي إلى موت الرجل سياسيًا لعدة اعتبارات“.

وأوضح ناصر، أن قادة العدالة والتنمية بمن فيهم الذين اعترضوا على منح ولاية جديدة لبنكيران أبدو رأيهم بضرورة بقائه بوصفه قياديًا بالحزب وماكينة انتخابية لا تمكن الاستهانة بها، ما يعني أن الإبقاء على عضوية بنكيران بالأمانة العامة للحزب وارد جدًا وبالتالي استمراره في الساحة السياسية.

واعتبر المحلل السياسي، أن حزب العدالة والتنمية سيخسر رجلا ذا كاريزمة قوية، إذا ما خرج منه بنكيران بلا عودة، فالكل يعلم أن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ”وحش سياسي“، لديه قدرة عالية لمواجهة الخصوم وخصوصًُا المعارضة، واستمالة أصوات الناخبين وتأطير الحزب، وبالتالي بعده عن الحزب قد ينعكس سلبًا على هذا الكيان السياسي برمته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com