عمليات إسرائيل العسكرية تثير غضب الفلسطينيين ضد السلطة

عمليات إسرائيل العسكرية تثير غضب الفلسطينيين ضد السلطة

القدس المحتلة– رأى محللون وسياسيون فلسطينيون، الأحد، أن عمليات إسرائيل العسكرية في الضفة الغربية المتواصلة منذ عشرة أيام تثير غضب الشارع الفلسطيني في وجه السلطة الفلسطينية.

وهاجم شبان فجراً مقراً للشرطة الفلسطينية وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية، عقب دخول الجيش الإسرائيلي للمنطقة والقيام بعمليات تفتيش في عدة مؤسسات.

ورشق الشبان المقر بالحجارة وحطموا بعض المركبات، بحجة تقاعس الشرطة الفلسطينية عن الوقوف في وجه الجيش، في حين أطلق أفراد الشرطة الفلسطينية النار في الهواء.

وكشف أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت سمير عوض عن احتمال كبير أن تتوجه ردة فعل الناس إلى رموز السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، لأن السلطة عاجزة عن حماية الناس، وهي وظيفتها الأساسية.

وأضاف عوض: ”إسرائيل قد تستغل هذا الأمر لنزع الشرعية عن السلطة الفلسطينية من خلال إثارة الشعب الفلسطيني عليها“، بحسب وكالة فرانس برس.

من جهته، قال المحلل السياسي جهاد حرب إن إسرائيل من خلال عملياتها مثلما حصل في رام الله وحلحول، وعدم قدرة الشرطة الفلسطينية على القيام باي شيء لحماية المواطنين يؤدي إلى زعزعة الثقة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين“.

وأضاف أن إسرائيل نجحت في هذا الأمر في رام الله، ونتج عنه صدام بين الشرطة والمواطنين“.

وأطلق ناشطون على موقع ”فيسبوك“ حملات ضد ”التنسيق الأمني“ الذي يتم بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ووصفوه بـ ”الخيانة“.

وتواصل إسرائيل حملة عسكرية منذ عشرة أيام، شملت كافة المدن الفلسطينية في الضفة الغربية قتلت خلالها أربعة شبان فلسطينيين واعتقلت حوالي 370 قيادياً من حركة حماس ونشطاء.

وبدأت الحملة العسكرية الإسرائيلية عقب اختفاء ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في جنوب الضفة الغربية، واتهمت اسرائيل حركة حماس بالوقوف وراء عملية الخطف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com