نصار: القارئ المصري أخطأ بفهم ”الحل البرازيلي“

نصار: القارئ المصري أخطأ بفهم ”الحل البرازيلي“

المصدر: إرم- القاهرة من إيمان عادل

قال أستاذ الفلسفة بجامعة سوهاج، الدكتور عبد الله نصار، إن الرأي العام المصري مارس تجاهه جريمة تتعلق بحرية الرأي والتعبير ولم يحترم وجهة نظره وساهم في الضغط على جريدة المصري اليوم لحذف مقاله ”الحل البرازيلي“ دون علمه.

وأضاف نصار في تصريحات خاصة لـ“إرم“ أن هدفه من المقال أن يثني على الحزم من جانب الحكومة البرازيلية في القضاء على الفساد والظواهر الاجتماعية السيئة، ولم يقصد أن تطبق التجربة البرازيلية بحذافيرها في قتل أطفال الشوارع بمصر.

وأثار مقال ”الحل البرازيلي“ الذي نُشر مساء الجمعة بجريدة ”المصري اليوم“، سخطا كبيرا في الوسط الاجتماعي والصحفي المصري، بعدما دعا الكاتب إلى الاقتداء بالتجربة البرازيلية التي مارست في الثمانينات حملات “ اصطياد أطفال الشوارع وقنصهم“، وقضت على ما يقارب 10 آلاف طفل للتخلص من ظاهرة أطفال الشوارع التي كانت منتشرة في البرازيل آنذاك.

واتهم نصار، القارئ المصري، بالقسور في فهم المواضيع التي تقدم فيها الرسائل بشكل غير مباشر قائلا : القارئ المصري يعتاد على الطريقة المباشرة في تلقي المعلومة، وهو ما يوقعه بفخ عدم الفهم إذا ما قرأ مقالا، الرسالة المقدمة داخله غير مباشرة ”.

وأكد المجلس القومي للأمومة والطفولة المصري في تصريح خاص لـ“إرم“ أنه سيلاحق الكاتب بدعوى قضائية، كما سيلاحق الجريدة، معتبرا تمرير هذا المقال للنشر جريمة تحاسب عليها الصحيفة، مثلما يحاسب عليها كاتب المقال.

وعن إمكانية ملاحقة عبد الله نصار بتهمة التحريض على قتل أطفال الشوارع، قال “ منظمات حقوق الطفل هي من تتاجر بحقوق الطفل لصالح التقاضي المادي، ولسنا في مجال المزايدة على بعضنا البعض، وأعتقد أن القضاء لن يجد مجالا لاتهامي بشيء، بل أنا من يستوجب منه رفع دعوى قضائية على المصري اليوم لحذف المقال“.

وكان الكاتب الحائز على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2009، اعتذر عما ورد في مقاله بعد الهجوم الذي شُن ضده من جمعيات حقوق الطفل ونشطاء اجتماعيين وسياسيين، مكتفيا بالقول: “ لم أوفق في توصيل فكرتي وجعلت القارئ يفهمني على نحو مغاير لما كنت أقصد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com