ارتفاع حصيلة تفجير مسجد الروضة إلى 305 قتلى.. والنيابة تتهم داعش – إرم نيوز‬‎

ارتفاع حصيلة تفجير مسجد الروضة إلى 305 قتلى.. والنيابة تتهم داعش

ارتفاع حصيلة تفجير مسجد الروضة إلى 305 قتلى.. والنيابة تتهم داعش

المصدر: محمد الفيومي– إرم نيوز

كشفت النيابة العامة في مصر، اليوم السبت، تفاصيل الحادث الإرهابي، الذي استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء، أمس الجمعة،  وأسفر عن مقتل وإصابة المئات.

وأشار النائب العام، المستشار نبيل صادق، في بيان، اليوم السبت، أنه: ”لدى بدء إلقاء خطيب مسجد الروضة، الكائن بقرية الروضة، بمنطقة بئر العبد، بمحافظة شمال سيناء، خطبة الجمعة، فوجئ المصلون بقيام عناصر تكفيرية، يتراوح عددهم ما بين 25 إلى 30 تكفيريًا، يرفعون علم داعش“.

وتابع البيان: ”اتخذ التكفيريون مواقع لهم أمام باب المسجد، ونوافذه البالغ عددها 12 نافذة، يحملون الأسلحة الآلية، وأخذوا في إطلاق الأعيرة النارية على المصلين“.

وأردف: ”تبين أن التكفيريين، حضروا مستقلين 5 سيارات دفع رباعي، وقاموا بإحراق السيارات الخاصة بالمصلين، وعددها 7 سيارات“.

وأشار النائب العام، إلى أن الحادث أسفر عن استشهاد 305 أشخاص من المصليين، بينهم 27 طفلاً كانوا برفقة ذويهم، وإصابة 128 آخرين.

وكان النائب العام، قد أمر بفتح تحقيق عاجل في الحادث المروع، الذي تلقى ردود فعل غاضبة، محليًا ودوليًا.

 وتبرّأت جماعة ”جند الإسلام“ التابعة للقاعدة من الهجوم، بينما يرجع الخبراء تأخر ”داعش“ في إعلان مسؤوليته؛ إلى تعمده الصمت لزيادة التأثير الدرامي، أو لما يلاقيه التنظيم من صعوبات في الاتصال، مع تزايد الضغوط التي يواجهها؛ جراء الضربات الأمنية المتكررة.

نتائج عكسية

ويرى الخبير الغربي ”أوديد بركويتز“، أن هذا الهجوم -من نواحٍ كثيرة- يكشف حالة اليأس التي يعانيها عناصر تنظيم ”داعش“؛بسبب الفشل المتكرر بشنّ هجوم كبير في منطقة رفح مؤخرًا، بالمقارنة مع سهولة مهاجمة هدف غير مؤمن، في منطقة بئر العبد، كمسجد الروضة، بعيدًا عن الخطوط الأمامية المحصنة.

ويضيف، أن عناصر ”داعش“، تحتاج إلى دعم السكان المحليين للوجود (نفس الحال في كل مكان في العالم)، وهو ما تمكنت من تأمينه في سيناء، بسبب الكراهية المشتركة للحكومة، وقد تغيّر ذلك منذ آذار/مارس، عندما بدأ ”التمرد“ من قبل البدو المحليين على التنظيم.

ويعتبر ”بركويتز“، أنه في ظل سقوط الضحايا من البدو، من غير الصوفية المستهدفين في هجوم الروضة، فإن هذا قد يؤدي إلى نتائج عكسية ضد داعش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com