المعارضة السورية تختار التشكيلة النهائية لوفدها التفاوضي اليوم – إرم نيوز‬‎

المعارضة السورية تختار التشكيلة النهائية لوفدها التفاوضي اليوم

المعارضة السورية تختار التشكيلة النهائية لوفدها التفاوضي اليوم

المصدر: الأناضول

قالت بسمة قضماني، عضو الائتلاف السوري المعارض، إن قوى المعارضة المجتمعة في العاصمة السعودية الرياض اتفقت على إرسال وفد موحد يضم 50 شخصًا إلى محادثات جنيف، الثلاثاء المقبل.

وأضافت قضماني، أنه سيتم اختيار التشكيلة النهائية للوفد ورئيسه وقيادته واتخاذ آليات القرار داخله في وقت لاحق من اليوم الجمعة.

جاء هذا في مؤتمر صحافي بختام اليوم الثاني من اجتماع ”الرياض2 “ للمعارضة السورية في الرياض عقد فجر اليوم الجمعة.

وتلا فراس الخالدي، رئيس منصة القاهرة بالمعارضة السورية في مفاوضات جنيف، إيجازًا للبيان الختامي الصادر عن الاجتماع الذي انعقد على مدار اليومين الماضيين.

وقال الخالدي إن ”المجتمعين أكدوا كذلك على خروج بشار الأسد ونظامه من الحكم وتحفظت على ذلك منصة موسكو“.

وأضاف: ”توصل المشاركون في اجتماع المعارضة السورية الموسع إلى تشكيل هيئة مكونة من 50 عضوًا يتولون مهام التفاوض، ويمثلون كافة مكونات المعارضة ومنصاتها“.

وتابع: ”كما دعا المشاركون المبعوث الدولي للأزمة السورية ستيفان دي ميستورا لاستئناف المفاوضات المباشرة دون أي شروط مسبقة بهدف الوصول إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية على أساس بيان جنيف 1، وقرار مجلس الأمن 2254“.

وينص بيان ”جنيف 1“ على ”إقامة هيئة حكم انتقالية باستطاعتها أن تهيئ بيئة محايدة تتحرك في ظلها العملية الانتقالية، وأن تمارس هيئة الحكم الانتقالية كامل السلطات التنفيذية“ على أن تقوم بالتهيئة لدستور ولمستقبل جديد في سوريا.

وتم تبني قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بالإجماع وذلك بتاريخ 18 ديسمبر/ كانون الأول 2015 والمتعلق بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا.

وبين الخالدي أنه تم ”التأكيد على ما جاء في إعلان جنيف 1 وتنفيذ العملية الانتقالية على نحو يكفل سلامة الجميع في جو من الأمن والاستقرار والهدوء“.

من جهتها، أوضحت قضماني أنه تم ”الاتفاق مع مكونات المعارضة في الاجتماع ومنصتي القاهرة وموسكو على تشكيل وفد موحد للمشاركة في المفاوضات المباشرة في جنيف بعد أيام قليلة“.

وقالت إن ”تشكيل الوفد سيتم الجمعة.. استكملنا الأعمال الأساسية، واتفقنا على الأعداد والمكونات ومن سيكون في الوفد“.

واستطردت بالقول: ”لكن سنستكمل الجمعة التشكيلة النهائية للوفد ورئيسه، وقيادته، وآليات اختيار القرار داخل الوفد، وكذلك آليات التشاور مع المرجعية له“.

وشددت قضماني على ”سقفنا التفاوضي أن يغادر بشار الأسد الحكم عند بدء المرحلة الانتقالية“.

وأضافت: ”نذهب إلى جنيف دون شروط مسبقة، لكن رؤيتنا أن الانتقال السياسي يحتاج إلى بيئة آمنة، وذلك لا ينجز ولن يتم بوجود رأس النظام“.

وتابعت: ”رأس النظام يجب أن يغادر الحكم لكي تستلم الحكم هيئة حكم ديمقراطية وهناك تحفظ من منصة موسكو على ذلك“.

وأردفت ”لكن نحن متفقون على أرضية واسعة في رؤيتنا لمستقبل سوريا، ولذلك سيكون هناك وفد موحد في جنيف.. يمكننا أن نسميها منصة سوريا هذه المرة“.

ولفتت في هذا الصدد إلى أن ”المشاركين بالاجتماع يمثلون الطيف الأوسع من الشعب السوري بآرائه ومكوناته“.

وأشارت إلى أن ”المجتمعين يمثلون كذلك ائتلاف المعارضة السوري وهيئة التنسيق، والفصائل العسكرية المسلحة، ومجموعة واسعة من المستقلين ومنصتي القاهرة وموسكو“.

واعتبرت وجود منصة القاهرة ومنصة موسكو ”مؤشرًا مشجعًا على أن المعارضة حازمة في أن تمشي بخطوة واحدة بكل مكوناتها“.

من جهته، نفى الخالدي انسحاب منصتي موسكو والقاهرة من الاجتماع، مؤكدًا أن ”ما تردد عن انسحابهما كان بسبب خلاف على الشكل التقني وتم حل الخلاف“.

وتشكلت الهيئة العليا للمفاوضات للمرة الأولى في ديسمبر/ كانون الأول 2015، منبثقة عن مؤتمر الرياض الأول، وقادت المفاوضات في جنيف في العامين التاليين.

وشارك في النسخة الحالية لمؤتمر الرياض الذي بدأ أعماله الأربعاء أكثر من 140 شخصية، تمثل أبرز قوى ومنصات المعارضة السورية.

وجاء مؤتمر الرياض 2 للمعارضة السورية، في وقت تشهد فيه الأزمة في بلدهم حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا؛ حيث تزامن انطلاقه، أمس الأربعاء، مع انعقاد قمة ثلاثية، على مستوى زعماء الدول الضامنة لمسار أستانة؛ تركيا روسيا وإيران.

ومن المقرر عقد مؤتمر ”جنيف 8″، الثلاثاء المقبل، وهو المؤتمر الذي أعلن عنه مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، دي ميستورا، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد 5 أشهر من ”جنيف 7“.

ونهاية الشهر الماضي، عُقدت جولة سابعة من اجتماعات العاصمة الكازخية أستانة بين الدول الضامنة، وبمشاركة من النظام والمعارضة السوريين.

ومن المقرر، في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، عقد جولة جديدة في مسار أستانة، الذي أسفر عن تخفيض العنف، ووقف إطلاق النار، رغم خروقات النظام السوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com