كاتب يقترح تسوية تمنح المستوطنين الجنسية الفلسطينية – إرم نيوز‬‎

كاتب يقترح تسوية تمنح المستوطنين الجنسية الفلسطينية

كاتب يقترح تسوية تمنح المستوطنين الجنسية الفلسطينية

المصدر: إرم نيوز

اقترح باحث يهودي معروف، تسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين، تقوم على أساس إقامة دولتين، والسماح بعودة بعض اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا عام 1948، مع الإبقاء على المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، واحتمال منحهم الجنسية الفلسطينية.

وأشار جيرشون باسكين، رئيس ”المركز الإسرائيلي – الفلسطيني للمبادرات الإقليمية“، إلى أنه ليس هناك حل عسكري للنزاع، على أساس أن ”الحق لا يتحقق بالقوة“، وأن أي تسوية، يجب ايضًا أن تضمن حرية الانتقال للشعبين، بين الدولتين المقترحتين.

وأوضح باسكين، في كتاب جديد، نشر موجزه، اليوم الخميس، في صحيفة ”جيروساليم بوست“ الإسرائيلية، الناطقة باللغة الإنجليزية، أنه يجب عدم تجاهل حقيقة، أن ”اليهود لهم ارتباط عميق الجذور بكل فلسطين التاريخية، وأن الفلسطينيين أيضاً، لهم نفس الارتباط.“

وقال: ”اقتراحي لحل هذا النزاع، يقوم على  أساس إنشاء دولتين، تقيم فيهما أقليات وطنية، أي (اليهود في دولة فلسطين والفلسطينيين في دولة إسرائيل)، وستكون دولة فلسطين في حدود 1967، ويمكن للمستوطنين البقاء في هذه الدولة، وطلب الجنسية الفلسطينية أو الاحتفاظ بالجنسية الإسرائيلية، حسب اتفاق بين الطرفين، مثلما يحق للفلسطينيين البقاء في إسرائيل، وطلب الجنسية الإسرائيلية أو الاحتفاظ بالجنسية الفلسطينية.“

وشدد الكاتب، على أن أي حل للنزاع، يجب أن يضمن حقوق الطرفين، وتحقيق ”حد أقصى من العدالة“، من أجل استمراريته، مشيرًا إلى أن هذا الحل، ينبغي أن يعطي ”حرية نسبية لانتقال الأفراد من الجانبين، بين هاتين الدولتين.“

وأضاف: “ أن الشعبين أثبتا استعدادهما، لأن يقاتلا ويموتا من أجل تحقيق هويتهم، وتعريف حدودهم… لذلك فإن هذا النزاع، هو ليس بشأن الحدود والأرض فحسب، بل الهوية أيضًا، ما أطرحه هنا الآن، هو أن مثل هذا الحل، يجب أن يضمن أيضًا بقاء المستوطنات، مقابل السماح لعدد من اللاجئين الفلسطينيين بنفس عدد المستوطنين اليهود بالضفة الغربية بالعودة إلى إسرائيل، ومن أجل تجنب إطلاق الشيطان الديموغرافي من القمقم، فإن هؤلاء العائدين، يمكنهم أن يكونوا مواطنين مقيمين في دولة لإسرائيل، وفي نفس الوقت مواطنين من الجنسية الفلسطينية.“

وختم الكاتب قائلاً: ”إن هذا الصراع، لن يحل بالوسائل العسكرية؛ لأن الحق لا يتحقق بالقوة، فكلا الطرفين مرتبطين بهذه الأرض، لكن من غير الممكن أن يحصل طرف واحد عليها كلها، لهذا السبب، فإنه لن يتم التوصل إلى تسوية تضمن السلام، ما لم يكن هناك حس بالمسؤولية، وضرورة التبادل والمعاملة بالمثل، نعم هي عملية مؤلمة، لكنها ضرورية؛ لإنهاء الصراع وتحقيق سلام دائم.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com