الأردن: قادرون على التصدي لأي تهديدات خارجية

الأردن: قادرون على التصدي لأي تهديدات خارجية

عمان- أعرب وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، عن قدرة بلاده على مواجهة أي تهديد خارجي.

وأضاف المومني، في تصريح لوكالة الأناضول، أن الأردن كان دائما، كبقية الدول العربية، عرضة للتهديدات التي تطلقها الجماعات الإرهابية، وأن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قادرة على التصدي لأي تهديد خارجي.

وكانت تقارير إعلامية محلية نقلت عن مصدر لم تسمه في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) أن ”التنظيم سيستخدم الأردن، كمركز للخدمات اللوجستية، وللمساعدة في إرسال مقاتلين وأسلحة إلى الإسلاميين في البلدان المجاورة.. وبمرور الوقت، بغض النظر عن أي مسار، فإن الأردن سيصبح جزءا من الخلافة الإسلامية وفقا لمشيئة الله“.

وفي وقت سابق الثلاثاء، تفقد رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة، الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، واجهة الحدود الأردنية العراقية، موعزا باستخدام أقصى درجات القوة مع من يحاول اختراق الحدود.

وخلال جولته التي شملت عددا من التشكيلات والوحدات العسكرية المتواجدة على الحدود، استمع الزبن إلى إفادات عسكرية من القادة حول مختلف الأمور المتعلقة بواجبات ومهام تلك التشكيلات والوحدات.

وأبدى رئيس هيئة الأركان المشتركة، خلال الجولة التي رافقه فيها عدد من الضباط، توجيهات بـالتعامل بكل حزم مع كل ما من شأنه تعكير صفو وأمن المواطنين، وعدم السماح لأي أحد من الاقتراب أو اختراق أي شبر من حدود المملكة بصورة غير قانونية، وباستخدام أقصى درجات القوة ومختلف أنواع الأسلحة.

كما تفقد الزبن معبر الكرامة الحدودي مع العراق، واطمأن على الإجراءات المتخذة من قبل كافة الأجهزة لإدامة العمل على هذا المعبر.

ويقع العراق شرق الأردن، ويشترك معه في حدود تمتد لمسافة 181 كم.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغرب العراق بعد سيطرة مجموعات سنية مسلحة، يتصدرها مقاتلو ”داعش“، على أجزاء واسعة من عدة محافظات، بينها نينوى وصلاح الدين، بعد انسحاب قوات من الجيش العراقي منها من دون مقاومة تذكر، تاركة كميات كبيرة من الأسلحة.

وتصف حكومة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، تلك المجموعات بـ“الإرهابية المتطرفة“، بينما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث هو ثورة عشائرية سنية ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية.

واتهمت السعودية الاثنين، حكومة المالكي بممارسة الإقصاء بحق السنة، محملة إياها المسؤولية عن الأحداث الحالية، وداعية إلى الإسراع في تشكيل حكومة توافق، وهو ما ردت عليه بغداد، الثلاثاء، باتهام السعودية بدعم الجماعات المسلحة السنية في العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com