”أحرار الشام“ تعلن سيطرتها على مواقع إستراتيجية شرق دمشق.. واشتباكات في حلب – إرم نيوز‬‎

”أحرار الشام“ تعلن سيطرتها على مواقع إستراتيجية شرق دمشق.. واشتباكات في حلب

”أحرار الشام“ تعلن سيطرتها على مواقع إستراتيجية شرق دمشق.. واشتباكات في حلب

المصدر: د ب أ

سيطرت حركة أحرار الشام الإسلامية، على إدارة المركبات بالكامل التابعة للجيش السوري، إضافة إلى الرحبة 446 المحاذية لها مساء الأربعاء، فيما اندلعت اشتباكات غرب حلب، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الحركة في بيان لها، إن ”المعركة التي انطلقت الثلاثاء حققت أولى نتائجها، وهدفها هو تحرير إدارة المركبات بمختلف مبانيها، والرحبة 446 الإستراتيجية بالنسبة للنظام السوري، والتي تتمركز فيها قوات الحرس الجمهوري، وميليشيا حزب الله، وبسبب وجودها في موضع حساس بالنسبة للأمن الغذائي للمناطق المحيطة بها“.

وطالبت الحركة فصائل الغوطة الشرقية بـ“فتح صفحة جديدة والدخول في المعركة بكل قوة“، مؤكدة ”رغبتها الاستمرار بالالتزام باتفاق خفض التصعيد، مع الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس والرد بالمثل“.

وبدأت الحركة هجومها على إدارة المركبات صباح الثلاثاء، وتبعه قصف مدفعي وجوي مكثف على كل من مدن دوما، حرستا، مسرابا، ومديرا.

ودعا بيان أحرار الشام، روسيا الضامنة لمناطق خفض التوتر، إلى ”الالتزام ولجم قوات الأسد“.

وشن الطيران الحربي السوري عشرات الغارات وأكثر من 200 قذيفة مدفعية وصاروخية على بلدات الغوطة الشرقية، واستهدف الطيران الحربي التابع للجيش السوري بالخطأ موقعًا لقوات الحكومية داخل الإدارة، وأوقع عشرات القتلى من العناصر، كما قتل خلال معارك الثلاثاء، ضابطًا برتبة لواء.

وتعتبر إدارة المركبات في حرستا أكبر ثكنة عسكرية للقوات الحكومية في الغوطة الشرقية، وتمتد بين مدن حرستا وعربين ومديرا.

وشهدت المنطقة محاولات عسكرية من قبل فصائل المعارضة لاقتحامها منذ عام 2011، وباءت جميعها بالفشل.

وكانت آخر الاستهدافات التي طالت إدارة المركبات، أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، حين فجرت فصائل المعارضة نفقًا بالقرب من بابها الرئيس، وقتل حينها اللواء الركن بلال بلال، والعميد الطيار رأفت إبراهيم، وضابط الصف عيسى مهيوب.

من جانب آخر، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اشتباكات دارت غربي حلب، الأربعاء، بين فصائل معارضة والقوات الحكومية، رغم اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار.

وقال المرصد في بيان إن ”فصائل المعارضة أطلقت قذائف على أماكن في شارع النيل والزهراء في غرب حلب، دون أنباء عن إصابات“.

وأضاف أن ”الاشتباكات تجددت بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي على محاور في محيط قرية تقاد بريف حلب الغربي، على الرغم من توصل الطرفين لوقف إطلاق نار مؤقت، كان من المفترض أن يمتد من مساء الأربعاء وحتى ظهر اليوم الخميس“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com