بعد السيطرة على مقرات حكومية للوفاق.. جولة جديدة من الصراع بين حكومتي الثني والسراج

بعد السيطرة على مقرات حكومية للوفاق.. جولة جديدة من الصراع بين حكومتي الثني والسراج

المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

أقرت الحكومة الليبية المؤقتة التي يترأسها عبدالله الثني ومقرها مدينة طبرق الأربعاء، تشكيل لجنة للتحقيق مع البلديات التي تتعامل مع الهيئات الموازية.

وكانت حكومة الوفاق التي يرأسها فائز السراج عبرت الثلاثاء، عن أسفها على القرارات التي اتخذها عبدالله الثني، القاضية بعزل وتوقيف ومعاقبة عمداء البلديات ومسؤوليها، وكل الذين يتعاملون مع حكومة الوفاق، واصفًا إياها بـ“الجائرة“.

ويأتي قرار حكومة الثني ليدشن جولة جديدة من الصراع مع حكومة الوفاق، وذلك في أعقاب انتهاء الجولة الأولى بالسيطرة على مقرات وكيل وزارة داخلية الوفاق، فرج اقعيم في المنطقة الشرقية.

وتحاشى الطرفان الصدام منذ لقاءي قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر وفايز السراج في أبو ظبي وباريس.

وتقول مصادر مقربة من حكومة الثني إن السراج تنصل من التزاماته وسعى عبر وكيل وزارة داخلية حكومة الوفاق فرج اقعيم، لبث الفتنة في شرق ليبيا، رغم  وجود قرارات بحظر التعامل مع جهات تتبع حكومة الوفاق غير الدستورية، وتحديدًا محاولته العبث بالجيش وقيادته، الذي اعتبره رئيس أركانه اللواء عبدالرزاق الناظوري خطًا أحمر، ويسعى لفرض دولة القانون والمؤسسات المدنية والأمن والأمان، لا تريد حصوله جماعة الإخوان المسلمين وحكومة السراج المنتهية ولايتها.

تجاوزات الوفاق

ومن بنود اتفاق باريس، وقف إطلاق النار بين الطرفين وتفادي الصدام العسكري، وتحديد الجهد العسكري بمحاربة الإرهاب فقط.

وينظر مراقبون إلى التحركات العسكرية في غرب ليبيا، باعتبارها تجاوزًا آخر لحكومة الوفاق.

وشنت قوات تابعة للمجلس الرئاسي، هجومًا على منطقة ورشفانة بدعوى تطهيرها من المجرمين، في حين أن بعض الوحدات العسكرية في المنطقة القبلية، تتبع للجيش الوطني الذي اعتبر العملية ”اعتداء على مؤسسات الدولة“.

وهزت حكومة الوفاق سيطرة قوات من الجيش الوطني على مدن في غرب ليبيا، واقترابها من الزاوية ما دعاها إلى محاولة كسب ميلشيات وضباط محليين، وهو ذات الأمر الذي تكرر في ورشفانة.

 وذكر الناطق باسم الجيش الوطني العميد أحمد المسماري، أن هناك شراء ذمم وخيانات في ورشفانة.

وزاد من أفق التصارع مؤتمر توحيد الجيش الليبي، الذي انعقدت جولته الثالثة في القاهرة الشهر الماضي، وسط خشية من أن يتمكن المشير حفتر من ضم ضباط من غرب ليبيا إلى الجيش الوطني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com