محافظ الموصل يدعو لتوجيه ضربات إلى داعش

محافظ الموصل يدعو لتوجيه ضربات إلى داعش

بغداد– أثار محافظ الموصل أثيل النجيفي فكرة قيام الولايات المتحدة وتركيا بتوجيه ضربات جوية إلى الجهاديين الذين استولوا على المدينة.

وقال النجيفي من منفاه في كردستان العراق إنه ”يمكن أن تشن ضربات جوية على قواعد المقاتلين في الدولة الاسلامية في العراق والشام ليس في المدن بل في المناطق غير المأهولة“.

وعبر النجيفي عن رفضه عن ”وجود جنود أجانب في منطقتنا“، متحدثاً عن فكرة القيام بعمليات جوية فقط وليس برية، مندداً بنهب المصرف المركزي، بحسب تصريحات تلفزيونية.

وأكد أنهم وزعوا 500 مليون دولار على السكان لتنظيف الشوارع، وبذلك أصبح داعش الأكثر قوة“.

ويتهم رئيس الوزراء نوري المالكي خصومه السياسيين ”السنة“ بالتآمر ضده ودعم جماعات مسلحة مثل تلك الجماعات التي سيطرت على الموصل فيما يقول منافسوه الأكراد والسنة، ومن بينهم أثيل النجيفي وشقيقه أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي السابق، إنه رفض الاستجابة لتحذيراتهم من أن انهيار الموصل وشيك، بحسب وكالة رويترز.

وطلب النجيفي من الحكومة مراراً قصف المدينة بدلاً من استدراج المسلحين للمدن ومحاربتهم فيها.

واعتبر المالكي التحالف الناشئ بين الأكراد والأخوين النجيفي مع الترحيب بقدوم شركة إكسون موبيل إلى محافظة نينوى لاستخراج النفط تهديدا لمركزية الدولة.

وقال إنه عقد شخصياً أكثر من اجتماع مع النجيفي وإنه كان يقول إن الموصل آمنة ولا تحتاج إلى هذه القوات ويجب سحب الجيش.

وأشار أيضاً إلى حديث الأخوين النجيفي عن إقامة منطقة سنية مستقلة ووصف ذلك الحديث بأنه خيانة.

وقال حينذاك إن تنظيم القاعدة يحتاج إلى الموصل ويعتقدون أنها إمارتهم الإسلامية.

ومن المعروف أن الموصل مدينة يسكنها مليونان تستضيف إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام جماعة جيش النقشبندي البعثية المتشددة التي يعتقد أن زعيمها هو عزة إبراهيم الدوري أحد كبار مساعدي صدام حسين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com