3 أسباب وراء اختيار السيسي ”قصر القبة“ مقرا للحكم

3 أسباب وراء اختيار السيسي ”قصر القبة“ مقرا للحكم

المصدر: القاهرة ـ إرم من محمد بركة

منذ سنوات بعيدة والمصريون لم يسمعوا عن قصر القبة الذي تم إهماله كمقر للحكم بعد أن استقر اختيار الرئيس الأسبق حسني مبارك على قصر الاتحادية ، إلى أن أعلن فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي، فشهد القصر العريق المهمل عمليات تجديد شاملة ليلقي فيه السيسي خطابه ضمن حفلة التنصيب في ظل تقارير تؤكد أن القصر سوف يكون المقر الجديد للحكم في البلاد.

والسؤال: لماذا وقع اختيار الرئيس المنتخب على القصر مقرا للحكم؟

السبب الأول يتمثل في رغبة القيادة الجديدة في البلاد في بدء عهد جديد على كافة المستويات، لا سيما أن القصر يتميز بالفخامة والأبهة و يرمز إلى تاريخ مصر العريق، فقد بناه الخديوي إسماعيل وولد فيه الخديوي توفيق والد الملك فاروق الذي أطاحت ثورة 1952 بحكمه. ويمتد القصر على مساحة هائلة تبلغ 180 فدانا ويضم العديد من الأشجار العملاقة النادرة التي يزيد عمرها عن 100 عام.

ويتعلق السبب الثاني بالعامل النفسي حيث لم يعد قصر الاتحادية – المقر البديل للحكم – يرتبط في أذهان المصريين سوى بالذكريات السيئة، فقد خرج منه مبارك إلى السجن، وشهد محيطه قمع الإخوان للتظاهرات السلمية المطالبة برحيل مرسي الذي خرج منه إلى السجن هو الآخر.

ولا يعني هذا أن الاتحادية سوف يغلق تماما، ولكن سوف يكون مقرا احتياطيا لبعض المقابلات الرسمية للزوار الأجانب.

السبب الثالث والأخير يتعلق بالناحية الأمنية، فالقصر لا يبعد سوى أمتار عن مبنى وزارة الدفاع التي تتولى تأمينه بشكل مباشر، كما أنه لا يبعد كذلك سوى بضعة أمتار عن المقر الرئيسي للمخابرات العامة.

واللافت أنه بسبب مساحة القصر الشاسعة، يبعد مبنى الحكم عن البوابات الرئيسية بمسافة كبيرة للغاية مقارنة بأي قصر آخر، مما يوفر ميزة تأمينية استثنائية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com