ردًا على تهديدات الاحتلال.. مسؤول أردني: ماضون بمشروع “ناقل البحرين” بإسرائيل أو بدونها‎

ردًا على تهديدات الاحتلال.. مسؤول أردني: ماضون بمشروع “ناقل البحرين” بإسرائيل أو بدونها‎

أكد مسؤول أردني رفيع المستوى، اليوم الثلاثاء، أن بلاده ماضية في مشروع “ناقل البحرين” (الأحمر – الميت)، الذي وقعته مع إسرائيل، في شباط/ فبراير 2015، رغم تهديدات الأخيرة بعرقلته.

وجاءت تصريحات المسؤول؛ رداً على تهديدات إسرائيلية بعرقلة المشروع، إذا ما استمرت عمان بمنع عودة طاقم سفارة تل أبيب إليها.

وترفض المملكة الأردنية عودة طاقم سفارة تل أبيب إلى العاصمة عمان، قبل محاسبة أحد الحراس الإسرائيليين، الذي قتل مواطنين أردنيين اثنين، في يوليو/ تموز الماضي.

وفي 23 يوليو، شهد مبنى يُستخدم مقراً سكنيًا لموظفي السفارة الإسرائيلية، في عمان، مقتل أردنيين اثنين برصاص حارس أمن بالسفارة، إثر تعرضه للطعن بـ”مفك براغي”، ما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.

وعاد الحارس إلى إسرائيل، رغم مطالبات شعبية وبرلمانية للحكومة الأردنية، بعدم تسليمه إلى تل أبيب، ومحاكمته على قتله المواطنين.

وقال المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، اليوم، إن “الأردن ماضٍ في مشروع البحرين، سواءً بإسرائيل أو بدونها”، مشددًا على أنه “نستطيع أن نمضي بالمشروع بنسخة أردنية فقط”، دون توضيح ذلك.

ونشرت وسائل إعلام أردنية، نقلًا عن أخرى إسرائيلية، تصريحات لمعلق القناة العاشرة الإسرائيلية باراك رابيد، قول مسؤولين، إن “إسرائيل نقلت رسالة واضحة للأردن، تقول فيها، إن مشروع القناة لن يتقدم طالما لا يسمح الأردن للدبلوماسيين الإسرائيلين بالعود،ة وإعادة فتح السفارة بعمان”.

ووقع الأردن وإسرائيل في شباط/ فبراير 2015، اتفاقية تنفيذ المرحلة الأولى، من مشروع “ناقل البحرين”، بحضور ممثلين عن البنك الدولي والولايات المتحدة الأمريكية.

وبموجب المرحلة الأولى، تحصل فلسطين (أحد أطراف المشروع) على 30 مليون متر مكعب، و20 مليون متر مكعب تشتريها إسرائيل من الأردن بسعر التكلفة، فيما يحصل الأردن من إسرائيل على 50 مليون متر مكعب من المياه، بسعر 38 قرشًا للمتر المكعب الواحد (0.53 دولار أمريكي)، وذلك في المناطق الشمالية للأردن.

ويمتد مشروع ناقل البحرين، من مدينة العقبة الأردنية (جنوب)، وحتى البحر الميت (وسط)، عبر مد خطوط أنابيب، وإقامة محطات لتحلية المياه، على أن يتم تحويل جزء من مياه العقبة، وتلك الناتجة عن عمليات التحلية إلى البحر الميت، الذي يشهد جفافاً وتراجعاً في مساحته؛ بسبب عمليات التبخر الطبيعية.