نفي فلسطيني لتقرير زعم أن الأمير محمد بن سلمان طلب من عباس قبول خطة “كوشنير”

نفي فلسطيني لتقرير زعم أن الأمير محمد بن سلمان طلب من عباس قبول خطة “كوشنير”

نفى مسؤولون فلسطينيون، الأنباء التي تحدثت عن طلب ولي العهد السعودي ،الأمير محمد بن سلمان، من الرئيس الفلسطيني ،محمود عباس، القبول بـ “خطة كوشنير” الأمريكية لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

جاء ذلك تعليقًا على تقرير نشرته صحيفة التايمز البريطانية زاعمة فيه: أن الأمير طلب من عباس قبول خطة كوشنر أو الاستقالة.

وقال الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لـ”إرم نيوز”: “ليس هناك أي خطة لكوشنير تم عرضها على الفلسطينيين، حتى يتم نقاشها أو تستدعي تدخل أي طرف سواء السعودية أو غيرها لقبولها”.

وأضاف أن: “الحديث عن طلب ولي العهد السعودي ،الأمير محمد بن سلمان، من الرئيس الفلسطيني ،محمود عباس القبول، بما يسمى خطة كوشنير للسلام غير صحيح ،وغير دقيق”.

وأيّد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور جمال محيسن، ما ذهب إليه مجدلاني، وقال لـ “إرم نيوز”: “لا علم لنا أن هناك خطة تسمى بخطة كوشنير، ولا يمكن النقاش بشيء ليس له وجود”.

المحلل السياسي عبد المجيد سويلم أكد أن: ” الموقف السعودي ثابت إزاء القضية الفلسطينية ،ولا يوجد شيء يسمى خطة كوشنير”.

وقال لـ “إرم نيوز”: هناك أحاديث معروفة ومعلنة من أن الإدارة الأمريكية يمكن أن تقدم خطة حتى نهاية العام، ولكن مضمونها ومعالمها وتفاصيلها غير واضحة”.

وأضاف: “لا أعتقد أن هذه المسألة مطروحة على جدول الأعمال، وعلى أي طاولة لأنها أصلا غير معلنة ولم تصدر عن أي جهة رسمية”، مشيرًا إلى أن “الموقف السعودي ثابت ولا يتغير بتغير الإدارات، وهذا ما أكدت عليه المملكة العربية السعودية في الاجتماعات الأخيرة”.

وكان الرئيس الأمريكي ،دونالد ترامب، أوكل إلى مستشاره الأمني جاريد كوشنير وضع خطة لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، تتخطى كل المبادرات الأمريكية السابقة، وتتطرق إلى نقاط الخلافات القائمة كوضع القدس، والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. .

وزار الرئيس الفلسطيني ،محمود عباس، بشكل مفاجئ، السعودية ،الاثنين الماضي عقب مشاركته في أعمال “منتدى شباب العالم”، المقام في مدينة “شرم الشيخ” المصرية.

وقال سياسيون ،مقربون من عباس، إن الزيارة جاءت ضمن استمرار الاتصالات الثنائية، وترسيخ العلاقات بين البلدين، إضافة إلى إطلاع الملك سلمان بن عبد العزيز على آخر تطورات القضية الفلسطينية.