مقاتلو داعش بسوريا يوقفون القتال وأنظارهم تتركز على العراق

مقاتلو داعش بسوريا يوقفون القتال وأنظارهم تتركز على العراق

لندن – قالت جماعة مراقبة ترصد العنف في سوريا اليوم الجمعة إن الجناح السوري للدولة الاسلامية في العراق والشام أوقف القتال في سوريا إلى أن يجلب أسلحة من التي استولى عليها في العراق.

وتقاتل الدولة الإسلامية في العراق والشام التي تستلهم نهج القاعدة جماعات منافسة في سوريا وتشتبك من وقت لآخر مع قوات الرئيس بشار الأسد.

لكن مقاتليها توقفوا فيما يبدو عن القتال في سوريا هذا الأسبوع وخاصة في معقلهم الشرقي قرب الحدود العراقية بينما حقق جناحها في العراق مكاسب عسكرية سريعة.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الدولة الإسلامية في العراق والشام ربما تفاوضت على هدنة مع كتائب المعارضة المنافسة في سوريا رغم أنها ما زالت تضرب حصارا على أجزاء من مدينة دير الزور الشرقية حيث يتحصن مقاتلو جبهة النصرة أيضا.

وقال عبد الرحمن بالهاتف ان الدولة الاسلامية في العراق والشام لا تقاتل منذ اربعة أيام وانه لا يعرف السبب على وجه التحديد وانه لا يوجد إلا بعض المناوشات إلى الشمال الشرقي من حلب.

وتابع أن الاشتباكات استمرت بين جماعات مسلحة أخرى والقوات الحكومية في أنحاء جبهات الحرب الاهلية في سوريا.

وأضاف ان مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام الذين جاءوا من شمال العراق ويشكلون تهديدا لبغداد ويريدون اقامة الخلافة الاسلامية نقلوا اسلحة الى شرق سوريا.

وقال ان أعضاء المرصد شاهدوا اسلحة على الطريق في سوريا.

وتبين صور وضعها على مواقع التواصل الاجتماعي مؤيدو الدولة الاسلامية في العراق والشام معدات عسكرية تشمل عربات همفي الامريكية الصنع يجري نقلها.

ولا يمكن التحقق من انها (المعدات العسكرية) نقلت الى سوريا لكن مؤيدين يقولون انها نقلت عبر الحدود.

وقال ماثيو هنمان رئيس مركز دراسات الارهاب والتمرد في مجلة جينز في تقرير ان استيلاء تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على اراض عراقية على امتداد الحدود السورية سيعطي للجماعة حرية حركة أكبر لنقل الرجال والعتاد عبر البلدين.

وقال ان الاسلحة الخفيفة والثقيلة والعربات العسكرية والاموال التي استولى عليها مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام اثناء اجتياحهم للموصل ستنقل الى المناطق الصحراوية في شرق سوريا الذي تستخدمه الدولة الاسلامية نقطة انطلاق لهجماتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة