واشنطن: أحكام السجن بحق 25 ناشطاً مصرياً ”قاسية“

واشنطن: أحكام السجن بحق 25 ناشطاً مصرياً ”قاسية“

المصدر: القاهرة- من فريق إرم

أصدرت الولايات المتحدة، بياناً أعربت فيه عن انزعاجها من أحكام السجن الصادرة، الأربعاء، بحق الناشط السياسي المصري، علاء عبد الفتاح و24 آخرين، واصفة إياها بـ“القاسية“.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جنيفر بساكي، أثناء مؤتمرها الصحفي بمقر الوزارة في واشنطن، ”الولايات المتحدة منزعجة بشدة من أحكام السجن القاسية التي صدرت ضد 25 ناشطاً مصرياً“.

وطالبت بساكي، القيادة المصرية، الوفاء بوعودها ”في شمولية المشاركة السياسية، وعدم الانحياز وحماية حقوق كل المصريين وحكم جميع المصريين“.

من الجدير بالذكر أن محكمة جنايات القاهرة قررت يوم الأربعاء في حكم أولي قابل للطعن، حبس عبد الفتاح و24 آخرين، في القضية المعروفة بـ“مظاهرات مجلس الشورى“، لمدة 15 عاما، وغرامة 100 ألف جنيه مصري لكل متهم، ويحاكم المتهمون فى هذه القضية غيابيًا.

ووجهت النيابة إلى علاء عبد الفتاح ومن معه، اتهامات من بينها؛ الاعتداء على ضابط شرطة من المكلفين بتأمين التظاهرة ومقر مجلس الشورى، وتنظيم تظاهرة دون إخطار السلطات المختصة بالطريقة التي حددها القانون، والبلطجة.

وأثار الحكم على عبد الفتاح وزملائه جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شن نشطاء على ”فيس بوك“ هجوما على الروائي المصري يوسف زيدان، بعد إعلانه على صفحته الشخصية، عدم تعاطفه مع النشطاء المصريين المعتقلين.

وكتب زيدان متسائلا ”لماذا لا أجدني متعاطفا مع علاء عبد الفتاح وأصحابه في الحكم الذي صدر ضدهم“.

وردّ الروائي حمور زيادة، على صفحته الشخصية، “ الإجابة لن ترضيك سيدي الأديب، أولا لأن السؤال نفسه خطأ، التعاطف شعور قلبي يتعلق بالحب والكراهية، وأن يدخل في الشأن العام لهو فعل ربات البيوت، أمينة زوج سي السيد كانت تتعاطف مع شباب ثورة 19 وتفكر في مخاطبة مشاعر الملكة فيكتوريا التي لن تقبل – كأم – بقتل الطلاب، بينما العمل السياسي والعام يقوم على ”التضامن“ و ”المطالبة بالحقوق ، يمكنك أن تحب علاء وأصحابه أو تكرههم ما شئت، تكن لهم ”عواطف مشبوبة “ أو تتحرّق بكراهيتهم .. لا يهم ، السؤال هو : هل تتضامن مع حق علاء عبد الفتاح وأصحابه في محاكمة عادلة ؟ “

ومن جهتهم أكد ناشطون آخرون، أن علاء عبد الفتاح والمعتقلين على قضية الرأي، إذا كانوا خارج السجن ويوسف زيدان هو من تعرض للاعتقال على خلفية قضية الرأي، كانوا سيتضامنون معه بأرواحهم.

(تغطية سامر مختار و إيمان عادل)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com