الجيش اللبناني يداهم مناطق محاذية للحدود السورية

الجيش اللبناني يداهم مناطق محاذية للحدود السورية

بيروت- قال مصدر أمني، الجمعة، إن الجيش اللبناني ينفذ منذ ساعات الفجر الأولى حملة مداهمات في محيط إحدى البلدات اللبنانية المحاذية للحدود الشرقية مع سوريا، بحثا عن مسلحين سوريين كانوا قد خطفوا عددا من العمال منذ أيام قبل إعادة إطلاق سراحهم، مشيرا الى أن الجيش استخدم مروحيات وطائرات استطلاع للمرة الأولى.

وأضاف المصدر لـ“الأناضول“ أن الجيش يهدف من حملته هذه القبض على المجموعة السورية المسلحة التي يعتقد أنها من تنظيم ”جبهة النصرة“ التي اختطفت الثلاثاء الماضي خمسة عمال سوريين وثلاثة لبنانيين من إحدى الورش في بلدة رأس بعلبك شرق لبنان في حين تمكن ثلاثة تركمان من التواري عن أنظار الخاطفين في إحدى المغارات ”الأمر الذي أنجاهم من الخطف“.

وكانت المجموعة الخاطفة أطلقت سراح العمال السوريين ولبنانيين اثنين بعد اختطافهم بساعات وأبقت على صاحب الورشة اللبناني قيد الاختطاف حتى الآن.

وتمكن المسلحون من الوصول الى محيط بلدة رأس بعلبك بعد تسللهم من محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود مع سوريا، التي تستضيف أكثر من 106 آلاف نازح سوري.

يشار الى أن العشرات من مقاتلي المعارضة السورية كانوا لجأوا الى المناطق الجبلية الوعرة المحيطة بعرسال بعد سقوط القلمون ويبرود بيد قوات النظام السوري.

وقال المصدر الأمني إن الجيش اللبناني يقوم منذ الفجر بحملة بحث وتفتيش مخيمات النازحين السوريين في المنطقة لتوقيف المشتبه بهم بارتباطهم بالمجموعة الخاطفة، لافتا إلى مشاركة مروحيات عسكرية وطائرات استطلاع للمرة اأولى.

وترافقت الحملة مع معلومات عن تواجد أعداد كبيرة من المسلحين في السلسلة الشرقية وسط تخوف من تسللهم إلى داخل الأراضي اللبنانية لتنفيذ هجمات وإطلاق قذائف صاروخية.

وكانت منطقة القلمون في ريف دمشق شهدت،الخميس، اشتباكات هي الأولى من نوعها بعد سيطرة قوات النظام السوري على مدينة يبرود في نيسان/أبريل الماضي، كما شهدت منطقة رنكوس أيضا اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة السورية وقوات النظام التي نجحت بالسيطرة عليها الأربعاء الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com