القاعدة تتبنى الهجوم على منزل وزير تونسي

القاعدة تتبنى الهجوم على منزل وزير تونسي

المصدر: الجزائر- من أنس الصبري

تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الجمعة، الهجوم الذي استهدف منزل وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو في ولاية القصرين ،غرب البلاد، الشهر الماضي.

وأوضح التنظيم الذي يتزعمه في بلاد المغرب، الجزائري أبو مصعب عبد الودود، في بيان- لم يتسن التأكد من صحته- نشره على موقع ”شبكة عرين المجاهدين“ أن الهجوم على منزل وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو بمحافظة القصرين الحدودية مع الجزائر: “ جاء على خلفية تصريحه السابق، الذي اتهم فيه نساء تونسيات بالمشاركة في ”جهاد النكاح“ في سوريا“.

وتوعد البيان الوزير التونسي قائلا إن تصريحاته: ”كاذبة واستوجبت قطع رأسه من قبل سرية من أسود القيروان في عقر داره بمدينة القصرين، فمكنهم الله من القضاء على عدد من حرسه الخاص وإصابة آخرين وغنم أسلحتهم، وإن نجا المجرم هذه المرة، فلن ينجو بإذن الله في المقبلة“،معترفاً بمسؤوليته عن مقتل عدد من حراس المنزل، وإصابة آخرين.

ووصف الهجوم بأنه: ”رسالة إلى الداخلية التونسية ورؤوس الإجرام فيها، ليعلموا أن الدخول في حرب مفتوحة على الإسلام وأهله إرضاء لأمريكا وفرنسا والجزائر، تكاليفه باهظة“.

.كما تبنى التنظيم، في البيان نفسه، الهجوم الذي استهدف وحدة من الجيش التونسي، في جبل الشعانبي الحدودي مع الجزائر، في آب/ أغسطس الماضي، والذي أسفر عن مقتل ثمانية من أفراد الجيش آنذاك، معترفاً بوجود من أسماهم ”المجاهدين بجبل الشعانبي“.

وتعتبر هذه أول مرة يتبنى فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الأعمال المسلحة في تونس.

وبحسب البيان، فإن العمليات التي تقع في تونس: ”لا تستهدف الشعب التونسي المسلم بأي اعتداء“، معتبراً أن أي عمل يمس المدنيين هو: ”عمل قذر تتولاه أجهزة القمع التونسية ثم تنسبه للمجاهدين لتشويه صورتهم“.

وتعرض منزل وزير الداخلية التونسي بمدينة القصرين إلى هجوم مسلح، ليلة 28 مايو/آيار الماضي، ما أسفر عن مقتل 4 من حراسه، وإصابة اثنين آخرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com