أخبار

حقوقيون يطالبون إسرائيل بوقف تكبيل الأسرى المضربين
تاريخ النشر: 12 يونيو 2014 19:16 GMT
تاريخ التحديث: 12 يونيو 2014 19:16 GMT

حقوقيون يطالبون إسرائيل بوقف تكبيل الأسرى المضربين

مركز عدالة ومنظمة أطباء لحقوق الإنسان، يوضحان أن هذا السلوك من شأنه تعقيد الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام المتدهور أصلا.

+A -A
المصدر: القدس المحتلة- من نظير طه

أرسل مركز عدالة (المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل) ومنظّمة أطباء لحقوق الإنسان، الخميس، رسالة طارئة إلى وزارة الصحة الإسرائيلية ومدراء المستشفيات، يطالبان فيها بالتوقف فورا عن تكبيل الأسرى المضربين عن الطعام، الذين نقلوا إلى المستشفيات بعد تدهور حالتهم الصحية.

وقالت الرسالة التي وصلت شبكة ”إرم“ نسخة منها، إن ”الأسرى يمكثون في المستشفيات في حين تُكبل أقدامهم وأيديهم بالسرير 24 ساعة يوميا، ما يمنعهم من الحركة بتاتا، ويزيد من تعقيد وضعهم الصحي المتدهور أصلا“، مشيرة إلى أنه حتى الآن نقل إلى المستشفيات الإسرائيلية أكثر من 80 أسيرا من الأسرى المضربين عن الطعام منذ 50 يوما.

وطالبت الرسالة بوقف كل التقييدات الخطيرة المفروضة على الأسرى في أبسط احتياجاتهم الإنسانية، مثل دخول المرحاض، خصوصا في ساعات الليل، موضحة أن ”طواقم المستشفى تدعي عدم وجود ما يكفي من السجانين لمرافقتهم إلى المرحاض في ساعات الليل“.

وقالت المحامية في مركز عدالة، سوسن زهر، إن ”تكبيل المضربين عن الطعام وتقييد حركتهم، خصوصا عند الدخول إلى المراحيض، يعد شكلا من أشكال الإذلال، ويؤدي إلى تدهور حالة المُضرب الصحية.“

وأضافت زهر أن ”الوضع الجسدي للأسرى لا يسمح لهم بالتحرك بشكل طبيعي، لذلك فإن التكبيل يُستخدم كأداة انتقام من الأسرى المضربين ومحاسبة لهم، ومحاولة أخرى ضمن سلسلة محاولات إسرائيل لكسر الإضراب“.

وتابعت أن ”العلاج الطبي في مثل هذه الظروف يتناقض جذريا مع الالتزامات الأخلاقيّة الطبية للمستشفيات والأطباء، أهمها الالتزام تجاه كرامة المُعالَج وحقوقه، بحسب قانون حقوق المريض وبحسب قواعد الأخلاقيات الطبية التي وضعتها النقابة العالمية للأطباء“.

وأوضحت أن هذه الممارسات ”تندرج بشكل لا يقبل التأويل في إطار عمليات التعذيب غير القانونية، وتتناقض كليا مع بنود الوثيقة العالمية ضد التعذيب“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك