مصالحة متوقعة بين المالكي وكردستان لمواجهة داعش – إرم نيوز‬‎

مصالحة متوقعة بين المالكي وكردستان لمواجهة داعش

مصالحة متوقعة بين المالكي وكردستان لمواجهة داعش

المصدر: إرم - بغداد

كشفت مصادر مطلعة لـ إرم عن نية مصالحة قد ترطب الأجواء السياسية في العراق بين حكومة المالكي وإقليم كردستان، على إثر نزوح آلاف العراقيين من الموصل إلى الإقليم، بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على الموصل، وأخضع ناحيتين في محافظة صلاح الدين لسيطرته، مع خمس نواح أخرى في كركوك.

وأشارت المصادر إلى أن موقع الأكراد في المعادلة العراقية الآن يغلب عليه الجانب الإنساني الذي سينعكس على المشهد السياسي في كركوك ”الغنية بالنفط“، وشدة الخلاف عليها بين العرب والأكراد.

وأضافت أن قوات البيشمركا الكردية قد تقف إلى جانب الجيش العراقي في مواجهة داعش، لتبرير وجودها في كركوك، مقابل مصالح نفطية لها في المنطقة.

وفي هذا السياق، كشف النائب عن التحالف الكردستاني مهدي حاجي عن نزوح أكثر من 500 قائد عسكري وضباط برتب عالية إلى إقليم كردستان العراق، بعد سيطرة داعش على نينوى، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر حاجي في تصريحات صحفية أن جميع القادة الأمنيين نزحوا بملابس مدينة إلى مناطق تحت سيطرة قوات حرس إقليم كردستان ”البيشمركا“، مع وجود أكثر من 500 ضابط رفيعي المستوى.

ولم تقتصر عملية النزوح على العسكريين فحسب، بل على المدنيين كذلك، فقد أعلن محافظ أربيل نوزاد هادي أن اقليم كردستان الشمالي بصدد فتح مخيم للاجئين الفارين من مدينة الموصل التي خرجت عن سلطة الدولة بعدما سيطر عليها مسلحون جهاديون.

وقال المحافظ، وهو يتفقد أوضاع النازحين على الحدود بين نينوى وأربيل، إن السلطات لا تملك حتى الآن رقماً محدداً لأعداد النازحين، ”لأنهم بالآلاف والتدفق ما زال مستمراً، وقمنا بتوفير بعض المساعدات الضرورية لهم من الأكل والماء“.

وكشف عن النية لفتح مخيم لهم بالتنسيق مع مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، و“سوف ننصب كمرحلة أولية حوالي 200 خيمة لإيوائهم إلى حين تتحسن الأوضاع الأمنية في الموصل“.

وترك آلاف المواطنين من سكان الموصل منازلهم والتوجه نحو المناطق الآمنة في كردستان هرباً من الوضع الامني المتدهور في المدينة.

وذكرت وكالات صحفية نقلاً عن مواطن عراقي قوله: ”لم يبق أي أثر للشرطة وجاءت قوات داعش ورأيناهم بلحاهم الطويلة ولم يتعرضوا لنا ولكن نخشى أن تهاجمهم القوات العراقية فنكون نحن الضحية ولهذا تركنا المدينة“.

جدير ذكره أن البيشمركا تستقبل النازحين، ويتم نقل الحالات الإنسانية الطارئة من المرضى وكبار السن إلى مركز المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com