ثمنوا دور مصر والإمارات.. أهالي غزة يحتفون بالمصالحة في ذكرى “ياسر عرفات”

ثمنوا دور مصر والإمارات.. أهالي غزة يحتفون بالمصالحة في ذكرى “ياسر عرفات”

المصدر: فريق التحرير

شارك الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، مساء اليوم الخميس، في إحياء الذكرى الـ 13 لرحيل الرئيس ياسر عرفات، وذلك بساحة الكتيبة وسط مدينة غزة. تزامنًا مع إقامة مهرجان لإحقاق المصالحة المجتمعية لشهداء الانقسام، تحت شعار ”على طريق الوحدة الوطنية“.

مناقب الرمز الراحل

وتحدث القيادي في التيار الإصلاحي لحركة فتح، النائب في المجلس التشريعي، ماجد أبو شمالة، عن مناقب الراحل ياسر عرفات، حيث كان لا يؤرقه قرارًا عربيًا أو دوليًا، وصورته شامخة في المجلس الوطني، وكان بمثابة الأب الحاضن للشهداء والقائد الثائر.

وقال: ”إننا ماضون لآراء وطنية واستراتيجية، حتى تصبح النزاعات خلف ظهورنا، ونسير على خطى القادة الشهداء لاستكمال المصالحة المجتمعية، بحيث تقرر إحقاق مصالحة مجتمعية لـ100 عائلة فلسطينية“.

وقدم أبو شماله، شكره لدولة الإمارات العربية لما قدمته من جهدٍ لإتمام المصالحةِ الاجتماعية.

وأضاف ”أن المصالحة الوطنية ليست استلامًا للمعابر من قبل السلطة التنفيذية فقط، بل هي تفعيل لدور السلطات الثلاث، ويجب أن تقوم المصالحة على الشراكة الوطنية، وتمكين المجلس التشريعي وإعادة تفعيله“.

لوحة فنية عظيمة

وحول المصالحة المجتمعية، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، أنها تمثل لوحة عظيمة تبث روح التسامح والثبات والأخوة والصفاء، موجهًا التحية لعوائل الشهداء الذين قدموا أبناءهم فداءً لفلسطين.

وأردف الحية: ”نحن اليوم أمناء على تطبيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، ونسير فيها بكل مسؤولية ليشعر بها الجميع، ويجب أن تقوم على قاعدة الشراكة في العمل، لأن فلسطين تحتاج كل جهد عربي وإسلامي وفلسطيني“، موجهًا الشكر لكل من ”دعم المصالحة خصوصًا الإمارات العربية و مصر، لما بذلوه من جهد مميز“.

وعن الراحل ياسر عرفات، قال خليل الحية: إن ”أبا عمار“ ليس فتحاويًا فقط، بل فلسطيني، ويعتبر قامة عظيمة، كما رفيق دربه الشهيد المؤسس أحمد ياسين، فقيادتنا تمثّل الثورة والوطنية الخالصة، ونحن على دربهم سائرون.

إعلان العفو

من جهته، أعلن المتحدث باسم عوائل الشهداء، محمد الفرا، أنه تمّ العفو عن الحق الثابت شرعًا وقانونًا، موجهًا الشكر لكل من قام بالجهد الوطني والأخلاقي في طور إحقاق المصالحة المجتمعية.

ودعا السلطة الفلسطينية والحكومة وسائر الفصائل، إلى تكريس جهدهم لتطبيق بنود المصالحة بما يخدم مصلحة الوطن، مؤكدًا ضرورة المحافظة على الثوابت الدينية والوطنية.

إنهاء الانقسام

وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، بالمضي قدمًا حتى إنهاء الانقسام، وإعادة الوحدة لشعبنا الفلسطيني.

وأضاف في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“: ”نحن على أبواب بدء الحوار الوطني في 21 من الشهر الحالي بالقاهرة، نتطلع لإنجاز ما يريده شعبنا، وترتيب البيت الفلسطيني وعلى رأسه منظمة التحرير الفلسطيني على قائمة الشراكة الوطنية القائمة“.

وأعلنت اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي ”تكافل“، في وقت سابق، أن المهرجان سيتضمن إعلان مراسم الصلح لـ 96 شهيدًا من ضحايا الانقسام، وذلك بحضور عدد كبير من الشخصيات الوطنية والفصائل الفلسطينية وضحايا الانقسام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com