تونس.. الإعلان عن جبهة برلمانية جديدة تستثني حركة ”النهضة“

تونس.. الإعلان عن جبهة برلمانية جديدة تستثني حركة ”النهضة“

المصدر: أنور بن سعيد - إرم نيوز

أُعلن في تونس، اليوم الخميس، عن تكوين ”جبهة برلمانية وسطية تقدمية“، تضم 43 نائبًا من مختلف الكتل النيابية، المتمثلة بكتلة الحرة لحركة ”مشروع تونس“، وكتلة ”آفاق تونس“، والكتلة الوطنية، إلى جانب نواب من حركة ”نداء تونس“ ونواب مستقلين.

وأصدرت الجبهة الجديدة بيانًا تأسيسيًا، أكدت فيه أنها ”ستعمل على إعادة التوازن البرلماني في البلاد بتوحيد المواقف والرؤى داخل البرلمان، من أجل إضفاء النجاعة على العملين التشريعي والرقابي، وكل ما يتعلق بالهيئات الدستورية، ومسار استكمال بناء مؤسسات الجمهورية الثانية، والعمل على تحقيق الاستقرار السياسي“.

وأوضح البيان، الذي تلقّى ”إرم نيوز“ نسخة منه، أن تكوين الجبهة البرلمانية، من شأنه أن يساعد بالإسراع في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية العاجلة، لتحقيق أهداف الشعب في التنمية والتشغيل، وضمان تواصل الحرب على الفساد ودعم جهود مؤسسات الدولة التونسية، لإنجاح هذه الحرب على قاعدة الشفافية“.

ووصف النائب الصحبي بن فرج خلال تصريح لـ“إرم نيوز“، الإعلان عن الجبهة بـ“الخطوة الإيجابية“ التي ستمكن من إعادة التوازن في البرلمان وتخدم الانتقال الديمقراطي، مؤكدًا أن نوابًا آخرين سيلتحقون بالجبهة البرلمانية الجديدة.

ومن جانبها قالت رئيسة كتلة ”آفاق تونس“ النيابية ريم محجوب، إن الجبهة البرلمانية الجديدة لن تضم كتلة حركة النهضة الإسلامية، مشيرة إلى أنها تأتي في سياق ”مسار انطلق في آفاق تونس منذ مدة“.

وعلى صعيد متصل، أصدرت حركة ”نداء تونس“ بيانًا هدّدت فيه نواب كتلتها بالطرد في حال انضم أي منهم إلى الجبهة الجديدة، مشيرة إلى أن ”كلَّ من يمضي من نوابها مع المبادرة المذكورة يعتبر في حلٍ من أي ارتباط سواء بكتلة نداء تونس أو بالحزب، عملًا بمقتضيات الانضباط التنظيمي والمحافظة على وحدة الحزب وكتلته البرلمانية“.

وأكدت  الحركة، أنه ”لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بمشروع ما سُمي بالجبهة الجديدة في البرلمان“.

وكان رئيس حركة النهضة الإسلامية، راشد الغنوشي قد وصف الجبهة البرلمانية الجديدة، أنها ”تمثل استمرارًا لمنطق الإقصاء والاستئصال الذي يستهدف النهضة ”، بحسب تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com