مواقع التواصل الاجتماعي.. مصادر تخريب في فلسطين

مواقع التواصل الاجتماعي.. مصادر تخريب في فلسطين

رام الله – أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ”فتح“، عزام الأحمد، أنّ مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين ”الفيسبوك واليوتيوب“ مصادر تخريب في المجتمع الفلسطيني، وبأنه سيتم تدارس وضعهم القانوني.

وألقى الأحمد، في مؤتمر صحفي، عقده الثلاثاء، باللائمة على هذه المواقع في تأجيج الاحتقان بين أنصار وأعضاء حركتي فتح وحماس، والتي أدت إلى وقوع مواجهات، الإثنين، في أكثر من مدينة في الضفة الغربية.

ودعا الأحمد قيادات حركة حماس إلى مراجعة الورقة المصرية المعروفة باتفاق القاهرة الموقع في 4/5/2009، وقراءة بنودها، التي توضح كافة التفاصيل المتعلقة بترتيبات ما بعد إنهاء الانقسام، من حيث الموظفين ورواتبهم، وعمل حكومة التوافق الوطني، والانتخابات، وإنهاء المظاهر المتعلقة بالانقسام.

وجدد الأحمد الثقة بالحكومة، وعلى رأسها رامي الحمد الله، وقال: ”نرفض أي محاولة للتشكيك بها أو الطعن فيها، وتحميلها مسؤولية العجز“. مبينا أنه لم يتوقع توجيه القيادي في ”حماس“ خليل الحية النقد للحكومة وتحميلها المسؤولية عن عدم صرف رواتب من تم توظيفهم خلال فترة الانقسام.

وقال الأحمد إنّ قطار إنهاء الانقسام انطلق ولا عودة للوراء، ولا يمكن لقوة أن توقفه حتى لو استخدمت إسرائيل قوتها العسكرية، وهي التي تسعى لإحباطه، حيث بدأت تضع العراقيل أمام المصالحة عبر منعها وزراء حكومة التوافق من أداء اليمين في رام الله، ومنعها لوفد يرأسه رجل الأعمال منيب المصري من دخول غزة، الإثنين، للتحضير لمؤتمر للتنمية والاستثمار سيسبق إعادة إعمار غزة، إضافة لإقرارها بناء آلاف الوحدات الاستيطانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com